بمزيج من خفة الظل والعفوية، استطاعت جنى تامر أن تجذب اهتمام متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال فيديوهات كوميدية تستمد جانبًا كبيرًا من طرافتها من المواقف التي تجمعها بوالدتها، إلى جانب تناولها تفاصيل الحياة اليومية للفتيات بأسلوب ساخر وخفيف، لتقدم محتوى متنوعاً يجمع بين الترفيه والموضة واليوميات.
وتستمد جنى أفكار كثير من مقاطعها من المواقف البسيطة التي تمر بها الفتيات، سواء في العلاقات أو الصداقات أو الحياة الجامعية، إذ تعيد تقديمها في صورة مشاهد كوميدية تعتمد على أسلوبها التلقائي وطريقتها المميزة في الحديث، وهو ما يمنح محتواها طابعاً قريباً من الجمهور.
لكن تظل الفيديوهات التي تجمعها بوالدتها من أبرز ما يميز حساباتها، إذ تحولت الحوارات اليومية بينهما إلى مشاهد كوميدية تحظى بتفاعل خاص من المتابعين.

وتعتمد هذه المقاطع على تلقائية الأم وتعليقاتها الساخرة وردود فعلها غير المتوقعة، التي تضيف إلى حديث جنى مفارقات طريفة، فيما يجد الجمهور في هذه المواقف صورة مألوفة للعلاقة بين الأمهات وبناتهن داخل البيوت المصرية.
ومن هنا ارتبط اسم جنى بعبارة “سلميلي على ماما”، التي تستخدمها في مقاطعها العائلية، وتبرز من خلالها طبيعة العلاقة المرحة التي تجمعها بوالدتها، كما تضفي على هذه الحوارات طابعًا خاصًا من خلال إدخال مصطلحات إنجليزية مثل “Inspiration” و”Motivation” و”Presentation” بطريقة استعراضية ساخرة، لتأتي تعليقات والدتها بمثابة رد كوميدي يكسر جدية الحديث ويمنح المشاهد مزيدًا من الطرافة.

ولا يتوقف حضور جنى على مواقع التواصل عند هذه المساحة الكوميدية، بل يمتد إلى اهتماماتها بالموضة والجمال، إذ تشارك متابعيها إطلالاتها العصرية وصور جلسات التصوير والرحلات والخروجات مع أصدقائها وعائلتها، وتحظى تسريحات شعرها الكيرلي بمساحة واضحة في منشوراتها، لتكشف هذه الجوانب عن وجه آخر من شخصيتها ومحتواها، يجمع بين الاهتمام بالأزياء والتفاصيل اليومية والتواصل العفوي مع الجمهور.

