هدير محمد
أعرب إسلام، البطل الحقيقي لمسلسل “حكاية نرجس”، عن شعوره بالضيق منذ اللحظات الأولى لمعرفة تفاصيل العمل، ولم يكن راضيًا عن طريقة تناول قصته.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج “كل الكلام” مع الإعلامي عمرو حافظ، أنه قاطع متابعة المسلسل، ولم يشاهد منه سوى الحلقة الأخيرة فقط، بدافع الفضول لمعرفة كيفية تقديم النهاية.
وانتقد إسلام نهاية “حكاية نرجس”، إذ رأى أن العمل ركّز على جوانب عدة، لكنه أغفل جوهر معاناته الحقيقية، قائلًا: “المسلسل اهتم بكل شيء إلا إسلام، وظهر الولد كأنه ضائع في الشارع، لكنهم تجاهلوا سنوات طويلة من الألم والمعاناة”.

وكشف، الذي أطلق على نفسه لقب “إسلام الضائع”، أنه خاض رحلة بحث شاقة عن هويته، أجرى خلالها 55 تحليل DNA مع 55 عائلة مختلفة، في محاولة للوصول إلى أهله الحقيقيين، بعد أن تم اختطافه في طفولته على يد عزيزة السعداوي.
وأضاف أن عزيزة، المعروفة بلقب “عزيزة بنت إبليس”، كانت الخيط الوحيد الذي يمكن أن يقوده إلى الحقيقة، مشيرًا إلى أنه تمكن من الوصول إليها في منطقة محرم بك بمحافظة الإسكندرية، وذلك بعد سنوات من خروجها من السجن، حيث تعرّف كلٌ منهما على الآخر فور اللقاء.
وتابع أن عزيزة قدّمت روايات متضاربة حول هويته، فمرة ادعت أنه ابن شقيقتها، قبل أن تثبت التحاليل أن شقيقتها لا تنجب، وفي مرات أخرى أصرت على أنه ابنها، رغم تأكيد الفحوصات أنها غير قادرة على الإنجاب.
وعن آخر محاولاته لكشف الحقيقة، أوضح إسلام أنه احتجز عزيزة داخل منزله لمدة 40 يومًا، في محاولة للضغط عليها للاعتراف، لكنها استمرت في تضليله وتغيير أقوالها.
وأكد أنه في لحظة صادمة، ألقت عزيزة بنفسها من نافذة الطابق الرابع، لتنهي حياتها داخل أحد المستشفيات، وسط حالة من الذهول، مشيرًا إلى أنه حاول في لحظاتها الأخيرة انتزاع الحقيقة منها، قائلًا: “قولي يا عزيزة أنا ابن مين؟.. ما تموتيش قبل ما أعرف الحقيقة”، لتلفظ اسمًا جديدًا فتح أمامه بابًا آخر للبحث عن جذوره الحقيقية.

