كشفت تقارير صحفية جديدة أن شركة “آبل” تخطط لإطلاق طرازين محدثين من قلمها الذكي “آبل بنسل” خلال النصف الأول من العام المقبل 2027، وذلك بالتزامن مع الإصدارات المرتقبة لأجهزة “آيباد” الجديدة؛ وتأتي هذه الخطوة بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على طرح الشركة لنسخة القلم المزودة بمنفذ (USB-C)، وعامين على إطلاق النسخة الأكثر تميزًا “آبل بنسل برو”.
ووفقًا لما أورده الصحفي المتخصص في الشؤون التقنية، مارك جورمان من شبكة “بلومبرج”، فإن الطراز الأول يحمل الرمز الكودي (B582)، وسيكون بمثابة تحديث للنسخة الاقتصادية الأساسية التي تُشحن عبر منفذ (USB-C)، في حين يحمل الطراز الثاني الرمز الكودي (B632) ليكون خليفة لنسخة “برو” الحالية؛ ورغم أن الجيل الحالي من “آبل بنسل برو” كان قد قدم مستشعرًا مبتكرًا يتأثر بقوة ضغط يد المستخدم، إلا أن الجيل القادم سيركز بشكل أساسي على إدخال تحسينات جوهرية تتعلق بمرونة وسهولة الإصلاح.
وتسعى شركة “آبل” بكثافة من خلال هذه التصاميم الجديدة إلى الامتثال للوائح والتشريعات الصارمة التي فرضها الاتحاد الأوروبي، والتي تلزم شركات التقنية بتصنيع إلكترونيات استهلاكية تتيح للمستخدمين استبدال البطاريات الداخلية بسهولة؛ وهو ما دفع العملاق الأمريكي لتطوير طرازات من القلم الذكي قابلة للإصلاح والصيانة، مما يشكل تحولًا جذريًا في استراتيجية التصنيع الخاصة بالملحقات الذكية للشركة.
وتمثل هذه الخطوة المرتقبة تغييرًا إيجابيًا طال انتظاره لعملاء “آبل”، لا سيما وأن منصة التفكيك والصيانة الشهيرة “آي فيكسيت” كانت قد صنفت جميع الإصدارات السابقة من “آبل بنسل” كـ “أجهزة فاشلة في معايير قابليتها للإصلاح”، نظرًا لاستحالة استبدال بطارياتها الداخلية بعد تلفها؛ ولن يكون هذا التأثير التشريعي الأوروبي هو الأول من نوعه على خطوط إنتاج الشركة، إذ كان للاتحاد الأوروبي الفضل الأكبر سابقًا في إجبار “آبل” على التحول التاريخي نحو منافذ الـ (USB-C) بدءًا من سلسلة هواتف “آيفون 15”.

