هدير محمد
أكدت جهة الرقابة على المصنفات الفنية أن قرار سحب فيلم سفاح التجمع جاء في إطار تطبيق قانون الرقابة على المصنفات، والحفاظ على الضوابط القانونية والأخلاقية المنظمة للعمل.
وأوضحت، في بيان رسمي، أن السيناريو الأصلي المرخص لم يتضمن بعض المشاهد التي ظهرت في النسخة المعروضة، وهو ما استدعى حذف عدد من المشاهد والعبارات، بما يتوافق مع التصنيف الرقابي المعتمد.
وأشار البيان إلى وجود مخالفات أخرى تتعلق بالحملة الترويجية للفيلم، حيث تم عرض برومو غير مصرح به رقابيًا عبر الإنترنت، تضمن لقطات سبق حذفها من النسخة الرسمية.
وأضاف أن “أفيش” دعائيًا غير معتمد تم تداوله، وتضمن عبارة “مستوحى من أحداث حقيقية”، وهو ما يتعارض مع تأكيدات الشركة المنتجة بعدم ارتباط الفيلم بشكل مباشر بالقضية الشهيرة، الأمر الذي قد يثير إشكالات قانونية.
ومن جانبها، شددت الرقابة على أن قرار سحب الفيلم مؤقت، لحين مراجعة النسخ السينمائية والتأكد من تنفيذ التعديلات المطلوبة، مع الالتزام الكامل بالمعايير الرقابية.
وأكدت أنه سيتم السماح بإعادة طرح الفيلم في دور العرض مجددًا فور استيفاء جميع الاشتراطات القانونية، بما يحقق التوازن بين حرية الإبداع وحماية المصلحة العامة.
وفي هذا السياق، كسر الفنان أحمد الفيشاوي صمته بعد ثلاثة أيام من رفع الفيلم من دور العرض، والذي كان مقررًا عرضه ضمن أفلام عيد الفطر.
وأعرب الفيشاوي عن دهشته من قرار السحب بعد ساعات قليلة من طرحه، معلقًا عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستجرام “وعن حادثة فيلم سفاح التجمع، أنا أتراجع في دهشة وصمت.. وكل سنة وأنتم طيبون.”

