هدير محمد
عبرت نجلاء بدر عن سعادتها بتجسيد شخصية طبيبة أطفال متخصصة في التعامل مع حالات التوحد، وذلك من خلال مشاركتها في مسلسل “اللون الأزرق”، الذي عُرض ضمن موسم رمضان الماضي.
ووصفت نجلاء هذه التجربة، خلال لقائها في برنامج “إتس شو تايم”، بأنها نافذة إنسانية فتحت لها بابًا لفهم عالم مختلف، وأن أكثر ما لمسها هو معاناة الأهالي الذين يواجهون صعوبة في التواصل مع أبنائهم، مشددة على أهمية دور الفن في تسليط الضوء على مثل هذه القضايا الإنسانية.
وأضافت أن هذه التجربة كانت مختلفة تمامًا بالنسبة لها، حيث دفعتها للبحث والتعمق في تفاصيل عالم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، واكتشاف جوانب لم تكن على دراية بها من قبل.
وكشفت أنها كانت تعتقد أن التوحد مرض عضوي أو نفسي، لكنها أدركت لاحقًا أنه حالة معقدة لا يوجد لها تفسير علمي قاطع حتى الآن، مشيرة إلى أن التدخل المبكر والتدريب على تقبل الآخرين يُعدان من أهم الوسائل التي تساعد الطفل على الاندماج في المجتمع.
وأوضحت أن الطفل المصاب بالتوحد يعيش في عالمه الخاص، ويعتمد بشكل كبير على الروتين اليومي، لافتة إلى أن أي تغيير في تفاصيل يومه قد يتسبب في دخوله في حالة من الاضطراب، وهو ما فاجأها خلال تحضيراتها للدور.
وأكدت نجلاء بدر أن هناك العديد من الأشخاص في المجتمع قد يعانون من درجات متفاوتة من التوحد دون أن يتم تشخيصهم، حيث يواجهون صعوبات في التواصل مع الآخرين، رغم ممارستهم لحياتهم بشكل طبيعي.\
مسلسل اللون الأزرق عُرض في الموسم الرمضاني الماضي، ويسلط الضوء على مرض طيف التوحد، بطولة جومانا مراد، أحمد رزق، نجلاء بدر، أحمد بدير، كمال أبو رية، حنان سليمان، إخراج سعد هنداوي.

