في حدث فني بارز يترقبه عشاق الموسيقى، تلتقي النجمة العالمية شاكيرا بجمهورها في مصر مجددًا بعد غياب دام نحو 19 عامًا، حيث تحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا تحت سفح أهرامات الجيزة في الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل، وذلك في إطار جولتها الفنية حول العالم.
ويُعيد هذا الحفل الأيقونة الكولومبية إلى واحد من أهم المسارح التاريخية التي ارتبطت بمحطات مسيرتها، إذ سبق لها الوقوف أمام الشامخات الثلاث عام 2007 ضمن جولتها الشهيرة Oral Fixation؛ وقد أعربت النجمة عن حماسها البالغ للغناء مجددًا في هذا الموقع الأثري الفريد، الذي بات وجهة مفضلة لكبار مشاهير الموسيقى في السنوات الأخيرة.
وتعيش شاكيرا هذا العام حالة من التوهج الفني المكثف، فإلى جانب جولتها العالمية، تستعد للمشاركة في حدث استثنائي يوم 19 يوليو الجاري، من خلال تقديم أول عرض ترفيهي متكامل بين شوطي نهائي كأس العالم لكرة القدم، في ليلة تجمعها بنخبة من الصف الأول عالميًا مثل مادونا، وجاستن بيبر، وفرقة BTS، وبورنا بوي، وهو العرض الذي ستُخصص عوائده المالية بالكامل لتمويل برامج تعليم الأطفال عبر العالم.
هذا الحضور المونديالي يأتي امتدادًا لظهورها اللامع مؤخرًا في حفل افتتاح كأس العالم 2026، حيث تولت تقديم الأغنية الرسمية للنسخة الحالية، لترسخ مكانتها كأبرز صوت ارتبط بالبطولة الكروية الأكبر تاريخيًا، بعد النجاحات المدوية التي حققتها بأغنية Waka Waka في مونديال 2010، وأغنية Dare (La La La) في نسخة 2014.
وتأتي هذه السلسلة من الأنشطة والفعاليات الكبرى مدفوعة بالنجاح الاستثنائي لألبومها الأخير Las Mujeres Ya No Lloran الصادر عام 2024، والذي توج بجائزة “جرامي” لأفضل ألبوم بوب لاتيني لعام 2025؛ وهو الألبوم الذي أعادها إلى ساحة الإصدارات بعد غياب استوديو استمر 7 سنوات، ومهد لطريق عودتها إلى المسارح والجولات العالمية لأول مرة منذ عام 2018.

