هدير محمد
أكدت الفنانة عبير صبري أنها أعلنت انفصالها بعد أشهر من وقوع الطلاق، وذلك بسبب عدم جاهزيتها نفسيًا، بالإضافة إلى خضوعها للعلاج من نوبات الهلع.
وأضافت، خلال لقائها ببرنامج “منا وفينا” مع الإعلامية هبة حيدري، أنها مرت بفترة عصبية بعد معاناتها من أزمة نفسية شديدة عقب الانفصال.
وقالت عن فترة بعد الانفصال: “وضعي النفسي كان صعب جدًا، ومكنتش بنام خالص، وأصبت بنوبات هلع وما زلت أتلقى العلاج منها حتى الآن. وكانت لحظة النظر إلى نفسي في المرآة من أصعب اللحظات، إذ لم أعد أعرف نفسي، وكنت أقول: «أنتِ مين؟». واستغرق الأمر شهورًا حتى استطعت أن أواسي نفسي وأقول لها: «متزعليش.. أنا كويسة»”.
وتابعت: “كنت أهرب من مواجهة نفسي لأن لديّ أسئلة كثيرة بلا إجابات. فقد كان الطلاق منعطفًا كبيرًا في حياتي لم أكن مستعدة له، وحاولت خلال تلك الفترة أن أستعيد نفسي بعدما شعرت بالهزيمة. وكانت نوبات الهلع شديدة، حتى إنني كنت أذهب إلى قسم الطوارئ ثلاث مرات أسبوعيًا، ولم أجد سوى الدعاء إلى الله، فهو السند الحقيقي بالنسبة لي. والفقد، سواء كان بالموت أو الانفصال، من أصعب التجارب التي يمكن أن يمر بها الإنسان، خاصة إذا كان متعلقًا بمن فقده أو حتى بالأماكن التي ارتبط بها”.
وأشار إلى أن هناك أمور كثيرة قد تفتقدها المرأة في العلاقة العاطفية، أبرزها الفراغ العاطفي، والغموض، وقلة الوقت، وضعف الاهتمام، وهي أمور تشترك فيها كثير من النساء، إلى جانب الثقة والإخلاص، فاعتياد وجود الطرف الآخر يجعل البعض يتعامل معه باعتباره أمرًا مضمونًا، فيتراجع الاهتمام وبذل الجهد للحفاظ على العلاقة”.

