هدير محمد
تصدّرت الفنانة الشابة دينا دياب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو لها وهي تؤدي وصلة رقص مميزة من كواليس أحد العروض الخاصة باستوديو سمارة، لفتت الأنظار بأدائها اللافت وحضورها المختلف، ما جعل الفيديو حديث الجميع على السوشيال ميديا.
وحظي الفيديو بتفاعل واسع من الجمهور، خاصة أنه أعاد للأذهان أجواء الرقص والاستعراضات المستوحاة من التراث السينمائي المصري، مع مزجها بين الطابع الكلاسيكي ولمستها العصرية، ما أكسبها إشادات كبيرة وأعادها مجددًا إلى دائرة الضوء.

ومع تصدّر اسمها للتريند مجددًا، عاد الجمهور للتساؤل عن دينا دياب، خاصة أنها ليست الظهور الأول لها، إذ سبق وأن لفتت الأنظار بلقب “فتاة العكاز” بعد مشاركتها في فيلم السادة الأفاضل وتقديمها للدور بطريقة لاقت تفاعلًا واسعًا.
بدأت دينا مشوارها الفني في مجال الموضة وعروض الأزياء، حيث عملت فترة طويلة كعارضة أزياء، ما منحها خبرة كبيرة في التعامل مع الكاميرا قبل دخول عالم التمثيل. ثم انتقلت للعمل في بعض الحملات الإعلانية وظهرت كموديل إعلانات، سعيًا لتحقيق حلمها بالظهور على الشاشة.
ساعدها هذا الظهور على دخول عالم التمثيل، حيث بدأت بأدوار صغيرة ضمن أعمال ضخمة مثل مسلسل الحشاشين وفيلم الست.

وكانت انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم السادة الأفاضل الذي عُرض في 2025. وفي أثناء تحضيرات الفيلم، أصيبت دينا في قدميها، ما دفع فريق العمل لتغيير الدور بحيث يتناسب مع حالتها الصحية. وقد أشاد المخرج كريم الشناوي بذكائها في التعامل مع إصابتها، إذ وافقت على الظهور بالعكاز ودمج الإصابة ضمن الشخصية، وهو ما اعتبره صناع السينما مثالًا على الاحترافية والذكاء الفني.
ورغم أن الدور كان ثانويًا، إلا أنها استطاعت ترك بصمة واضحة على الجمهور والمشاهير. فقد أعادت الفنانة هند صبري تقديم مشهد لها من الفيلم عبر مقطع فيديو على مواقع التواصل، معلقة: “عايزة أعمل شعري بروتين”، كما استخدم بعض البلوجرز والمشاهير صوتها في فيديوهات ساخرة على تيك توك، ما جعلها تتحول إلى أيقونة كوميدية في فترة قصيرة.
وشاركت دينا أيضًا في الموسم الرمضاني 2026 في مسلسل بيبو إلى جانب أحمد بحر الشهير بـ”كزبرة”، الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي. وقدمت دينا في المسلسل دور فتاة من منطقة شعبية تتميز بخفة الظل والطموح الكبير، وتحاول تجاوز العقبات التي تواجهها وسط مفارقات درامية وكوميدية.

