مع الاقتراب من مؤتمر جوجل السنوي المخصص للأجهزة الشهر المقبل، كشفت التسريبات الأخيرة عن إمكانية تسجيل ارتفاع في أسعار سلسلة “Pixel 11” وساعة “Pixel Watch 5”.
ورغم أن التكهنات ظلت غير رسمية طوال الفترة الماضية، إلا أن نائب رئيس قسم الأجهزة والخدمات في الشركة، شكيل بركات، خرج بتصريحات تمهد الجمهور لما هو قادم بصورة شبه رسمية.
ويعود السبب الرئيسي لهذه الخطوة إلى الارتفاع الحاد في أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) عالميًا؛ حيث ارتفعت تكلفة الجيجابايت الواحدة من 2.80 دولارًا في عام 2025 إلى 12 دولارًا في عام 2026، بحسب بيانات مؤسسة “مورجان ستانلي”.
وأكد بركات أن جوجل حرصت على حماية المستهلكين من تقلبات سلاسل التوريد لأطول فترة ممكنة، إلا أن المعطيات الاقتصادية تغيرت جذريًا، ولم تعد الشركة بمعزل عن هذه التحديات، مما يستدعي إجراء تعديلات ديناميكية على السلسلة لتتناسب مع الواقع الجديد.
ولن تقتصر الصدمة بالنسبة للمستهلكين على زيادة الأسعار فحسب، بل ستطال المواصفات التقنية أيضًا؛ إذ يُتوقع أن ينخفض حجم الذاكرة العشوائية في النسخة الأساسية من هاتف “Pixel 11 Pro” من 16 جيجابايت إلى 12 جيجابايت، مع زيادة في السعر بقيمة 100 دولار.
وأوضح بركات أن جوجل تبذل جهودًا مكثفة على مستوى نظام التشغيل للحد من تأثير هذا التراجع، عبر تحسين كفاءة “أندرويد” والتطبيقات لتعمل بسلاسة أكبر على سعات الذاكرة المحدودة، وهي خطوة ستنعكس على كافة مستخدمي أندرويد عبر مختلف الفئات السعرية.
وفي ظل التحديات القائمة التي لا تبدو في طريقها للحل القريب، سيجد المستهلكون أنفسهم أمام خيارات جديدة، مثل إرجاء الترقية للأجهزة الحديثة أو التنازل عن المساحة والذاكرة العالية مقابل الاستقرار المالي. ومن المقرر أن تعلن جوجل رسميًا عن أجهزتها الجديدة وتفاصيل أسعارها خلال مؤتمرها المرتقب في 12 أغسطس.

