هدير محمد
لم يعد منفذ USB-C في الهواتف الذكية يقتصر على شحن البطارية ونقل البيانات، إذ يمكن الاستفادة منه في تطوير تجربة الألعاب وتحويل الهاتف إلى منصة ألعاب محمولة، خاصة مع توافر عدد كبير من الملحقات التي تعتمد على هذا المنفذ.
وبحسب تقرير نشره موقع “Engadget”، يمكن لمنفذ USB-C أن يوفر تجربة أكثر سلاسة أثناء اللعب من خلال توصيل الهاتف بمجموعة من أدوات التحكم والملحقات المخصصة للألعاب.
توصيل أذرع التحكم
من أبرز الاستخدامات التي يوفرها USB-C لعشاق الألعاب إمكانية توصيل ذراع تحكم سلكي بالهاتف، وهو ما يمنح المستخدم تحكمًا أكثر دقة مقارنة بالاعتماد على شاشة اللمس.
وقد يكون الاتصال السلكي خيارًا مناسبًا للألعاب التي تتطلب سرعة استجابة عالية، إذ يساعد على تقليل زمن التأخير الذي قد يظهر أحيانًا عند استخدام الاتصال اللاسلكي عبر Bluetooth.
وتدعم العديد من هواتف أندرويد وآيفون مجموعة واسعة من أذرع التحكم الشهيرة، بما في ذلك وحدات التحكم الخاصة بأجهزة PlayStation وXbox، مع اختلاف مستوى التوافق من هاتف إلى آخر.
هاتفك يتحول إلى جهاز ألعاب محمول
ويمكن الوصول بتجربة اللعب إلى مستوى أكثر احترافية من خلال وحدات التحكم المصممة خصيصًا للهواتف، مثل Backbone One وRazer Kishi، والتي يتم توصيلها مباشرة بالهاتف عبر منفذ USB-C في الإصدارات المتوافقة.
وتضيف هذه الملحقات أزرار تحكم فعلية على جانبي الهاتف، بدلًا من الاعتماد على لمس الشاشة، لتصبح تجربة اللعب أقرب إلى الأجهزة المحمولة المخصصة للألعاب مثل Steam Deck وNintendo Switch.
شاشة أكبر وتجربة أكثر راحة
ولا تتوقف إمكانات USB-C عند أدوات التحكم، إذ يمكن لبعض الهواتف المتوافقة الاتصال بشاشات خارجية عبر محولات مناسبة، ما يتيح عرض اللعبة على شاشة أكبر، وهو خيار مناسب لمن يفضلون تجربة الألعاب على التلفزيون أو شاشة الكمبيوتر.
وبذلك، يمكن لمنفذ USB-C، إلى جانب الملحقات المناسبة، أن يمنح الهاتف قدرات إضافية تجعله منصة ألعاب محمولة أكثر مرونة، دون الحاجة إلى شراء جهاز ألعاب مستقل لكل تجربة.

