لا يرتبط الحصول على قوام متناسق فقط بمحاولة الوصول إلى وزن معين، وإنما يعتمد على مجموعة من العادات اليومية التي تجمع بين الحركة والتغذية والعناية بالجسم. ومع اتباع أسلوب حياة متوازن، يمكن الحفاظ على الشكل الطبيعي للجسم وتحسين مظهره دون اللجوء إلى حميات شديدة القسوة أو التدريبات المرهقة.
وبحسب موقع”Hurry Up Mummy”، فهناك مجموعة من العادات التي يمكن أن تساعد على دعم تناسق القوام والحفاظ على منحنيات الجسم الطبيعية، إلى جانب تحسين الصحة العامة والمظهر الخارجي:
تدريبات لنحت المنحنيات
من الممكن تخصيص جزء من التمارين لتقوية عضلات الأرداف، من خلال حركات مثل القرفصاء”Squats”، ورفع الساقين.
ويفضل البدء بأوزان خفيفة أو متوسطة وتكرار التمرين من 12 إلى 15 مرة، بما يساعد على تقوية العضلات وتحسين شكلها بصورة تدريجية.
ترطيب الجسم
يحتاج الجسم إلى الحصول على كمية مناسبة من السوائل على مدار اليوم، ويساعد شرب الماء بانتظام في الحفاظ على ترطيب البشرة وتقليل الشعور بالانتفاخ المرتبط بالجفاف.
ويمكن إضافة شرائح الليمون أو الخيار إلى الماء لمنحه نكهة منعشة، مع أهمية عدم اعتبار هذه الإضافات وسيلة لـ”تنقية الجسم” أو التخلص من السموم.
العناية بملمس البشرة
ولا تقتصر العناية بمظهر الجسم على ممارسة الرياضة والتغذية، إذ يمكن الاهتمام بترطيب البشرة وتدليكها باستخدام زيوت مناسبة مثل زيت اللوز أو الجوجوبا.
كما يمكن استخدام التقشير باعتدال لإزالة خلايا الجلد الميتة وتحسين ملمس البشرة، مع تجنب الفرك القاسي الذي قد يسبب تهيجها.
اختيار الملابس التي تناسب شكل الجسم
ويمكن للاستعانة ببعض التصميمات أن تساعد في إبراز تناسق القوام، مثل البناطيل والتنانير مرتفعة الخصر والفساتين الملفوفة “Wrap Dresses”.
ويمكن اختيار الخامات والتصميمات التي تمنح الجسم مظهرًا أكثر انسيابية وفقًا لشكل القوام وتفضيلات كل شخص.
الاهتمام بالنوم
يلعب النوم المنتظم وإدارة التوتر دورًا مهمًا في الحفاظ على نمط حياة صحي، لذلك يُنصح بالحصول على نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلًا قدر الإمكان، إلى جانب تخصيص وقت للراحة وتقليل الضغوط اليومية.
أما الحديث عن دعم مستويات الإستروجين، فينبغي التعامل معه بحذر، إذ تختلف مستويات الهرمونات من شخص لآخر ولا يمكن ضبطها من خلال الطعام أو العادات وحدها.
تغذية تدعم التوازن الهرموني
ويأتي النظام الغذائي المتوازن ضمن العوامل المهمة للحفاظ على صحة الجسم والبشرة، لذلك يمكن تضمين مصادر الدهون الصحية مثل الأفوكادو وزيت الزيتون وبذور الكتان، إلى جانب مصادر البروتين النباتي والحيواني قليلة الدهون. كما تحتوي أطعمة مثل فول الصويا والسمسم على مركبات نباتية تعرف باسم “الفيتويستروجين”.
تحسين وضعية الجسم أثناء الحركة
قد تؤثر طريقة الوقوف والمشي على شكل القوام ومظهره، إذ يساعد الحفاظ على الظهر في وضع مستقيم والكتفين في وضع مريح على تحسين استقامة الجسم وإبراز تناسقه، كما ترتبط الوضعية الجيدة بفوائد تتعلق بالحركة والتنفس.
تمارين التمدد واليوجا
أما تمارين التمدد، فيمكن إدخالها ضمن الروتين اليومي لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة للمساعدة على تحسين المرونة وحركة المفاصل.
وتوفر تمارين اليوجا مجموعة من الحركات التي تجمع بين التمدد والتحكم في الجسم والتنفس.
الاستمرارية أهم من النتائج السريعة
في النهاية، يحتاج تغيير شكل الجسم وتحسين اللياقة إلى وقت والتزام، لذلك من الأفضل التركيز على العادات التي يمكن الاستمرار عليها بدلًا من البحث عن نتائج سريعة.
ويساعد اتباع نظام متوازن يجمع بين التغذية المناسبة والحركة والعناية بالجسم على تحقيق نتائج أكثر استدامة، مع تقبل طبيعة الجسم واختلاف أشكاله.

