كشف النجم أحمد العوضي حقيقة تصريحاته الأخيرة التي جرى تداولها وتفسيرها بشكل مختلف عن مضمونها، موضحًا أن حديثه لم يكن يحمل أي إساءة أو انتقاص من أي شخص، وأن ما قاله خلال ظهوره الإعلامي جاء في سياق مختلف عما فهمه البعض.
وكان أحمد العوضي قد تحدث خلال ظهوره في بودكاست “قصتي” عن السيارات ومراحل الحياة المختلفة، موضحًا أن حديثه في هذا الشأن لم يكن متعلقًا بالعلاقات العاطفية، وإنما جاء في إطار حديثه عن مراحل وتجارب الحياة، وهو ما دفعه إلى توضيح المقصود من تصريحاته بعد تداولها على نطاق واسع.
وقدم أحمد العوضي اعتذاره لكل من فهم حديثه بصورة مغايرة لمقصده، مؤكدًا احترامه وتقديره للجميع، وأن تصريحاته لم تكن تستهدف شخصًا بعينه أو تحمل أي إساءة.
وكتب العوضي عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي “لم اقصد بتاتا بتاتا أي معني سيئ لأي شخص في برنامج قصتي وكامل الاحترام للجميع، وما تم تداوله من تصريحات تخص السيارات وتأويل التصاريح هو يخص من يتناقلون التصريحات لكني لم أقصد تماما ما قد فهمه البعض فالتشبيه كان عائدا على مراحل الحياة وليس العلاقات العاطفية وأعتذر إن كان البعض قد فهم فهما خاطئا لمضمون الحديث”.
وأضاف: “فأنا أكن كل الاحترام والتقدير لنجمة العالم العربي الأولى، وقد ذكرت مراراً وتكراراً على مدار الحديث أنني أحمل كل الذكريات الطيبة لكل من دخل حياتي، أعتذر منها إن كان البعض قد فسر كلامي بالخطأ، والاعتذار واجب مادام قد فهم البعض الحديث بالمعني الخاطئ، وهذا بوست للتوضيح وأكرر اعتذاري مره ثانية”.
وتابع: “والذكر بالذكر فأنا أدين لـ ياسمين عبد العزيز بالكثير في مشواري وأقدرها وأحترمها وأتمني لها كل النجاح والتألق كالعادة”.
وخلال ظهوره في برنامج “قصتي”، كان المذيع قد سأل أحمد العوضي عن موقفه من المشاعر القديمة المرتبطة بعلاقاته السابقة، وما إذا كان يحتفظ بمشاعر تجاهها بعد انتهاء العلاقة، ليرد العوضي بتشبيه بين العلاقات والسيارات، وهو التشبيه الذي أثار الجدل حول تصريحاته.
وأوضح العوضي أنه في بداياته، وبعد أول عمل له، اشترى سيارة وكان سعيدًا بها للغاية، لكنه بعد فترة اشترى سيارة أخرى، مؤكدًا أن امتلاكه للسيارة الجديدة لا يعني أن الأولى أصبحت سيئة، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أنه بعد انتقاله إلى السيارة الجديدة “مستحيل يعود” إلى اختياره السابق.
وأشار العوضي من خلال هذا التشبيه إلى الانتقال من مرحلة إلى أخرى في الحياة، قبل أن يوضح لاحقًا أن حديثه لم يكن يقصد به العلاقات العاطفية، وأنه يحمل كل التقدير والذكريات الطيبة لمن دخلوا حياته.

