اقتحم صانع المحتوى توني عالم المراجعات الرقمية برؤية قائمة على مبدأ “شاهد بنفسك ثم قرر”؛ حيث لم يعد المستهلك العربي بحاجة لفك شفرات المعالجات وسعات الذاكرة ليختار هاتفه القادم.
وعبر منصته المتخصصة على تيك توك، ينسج توني تجربة بصرية سريعة ومباشرة تتجاوز حدود اللغة والشرح النظري، محولًا معارك العمالقة بين “آبل” و”سامسونج” و”جوجل” إلى اختبارات حية وميدانية تجيب عن السؤال الأهم للمستخدم: “أي جهاز يستحق الشراء فعليًا؟”.
وتُمثل صفحته على تيك توك النافذة الموجهة رسميًا للجمهور العربي من مشروعه التقني العالمي، محققة حضورًا متناميًا أثمر حتى الآن عن نحو 2,460 متابعًا وأكثر من 10.7 ألف إعجاب.
ويرتكز الحساب على “بايو” واضح ومباشر يُلخص رسالته الرقمية: “محتوى تقني، مراجعات، مقارنات، ونصائح شراء”. وتبدو هذه الصفحة امتدادًا وحسابًا مكملًا للحساب الإنجليزي الرئيسي المتبوع بقاعدة جماهيرية واسعة، والذي يركز على المراجعات اليومية وتجارب فتح الصناديق “Unboxing” واختبارات الكاميرات، حيث يُعيد توني صياغة هذه التجارب وترجمتها للغة العربية لتلائم احتياجات الشارع العربي.
وفي إطار مقارناته للهواتف الرائدة، قدم توني اختباري كاميرا السيلفي والكاميرا الخلفية بين iPhone 17 Pro Max وGalaxy S25 Ultra؛ حيث بدأ فيديو السيلفي الشائع بسؤال “أي واحد يفوز؟”، ثم عرض لقطات جنبًا إلى جنب في ظروف إضاءة مختلفة لشرح جودة الألوان ومعالجة البشرة والاستقرار، مبرزًا الديناميكية العالية لسامسونج مقابل المعالجة الطبيعية لآبل، ومقدمًا نصيحة شراء حسب أولوية التصوير. وفي اختبار الكاميرا الخلفية، استعرض مناظر حضرية وأبراجًا ليلية ليقارن أداء الزوم، والوضوح في الظلام، ونسبة التشويش، تاركًا الحكم للمشاهد بناءً على نتائج بصرية حية.
ولم تقف مراجعاته عند الهواتف الذكية، بل امتدت إلى الإكسسوارات والأجهزة البديلة من خلال مراجعة سوار اللياقة البدنية Amazfit Helio Strap، الذي قدمه كـ “قاتل لـ Whoop” عبر فيديو فتح صندوق ومراجعة سريعة؛ حيث شرح ميزات تتبع النوم، والإجهاد، والأداء الرياضي، وقارنه بـ Whoop من حيث السعر والدقة والقيمة لتحديد مدى جدوى شرائه كبديل أرخص يمنح المستخدم قيمة عالية مقابل السعر.
وعلى صعيد المحتوى التعليمي والتحسين الرقمي، خصص توني مقاطع لحيل آيفون السرية، وهي فيديوهات قصيرة تبدأ بعبارة “جرب هذا الآن”، يستعرض فيها ميزات مخفية في الإعدادات والكاميرا خطوة بخطوة مع لقطات شاشة، واختتام المقطع بعبارة “احفظه للاحقًا” لتحفيز المشاهدين على الاحتفاظ بالمحتوى وتجربته لاحقًا.
وفي مواكبة الطفرة التكنولوجية الحديثة، قدم توني معركة الذكاء الاصطناعي بين عمالقة التقنية (آبل وسامسونج وجوجل)، مقارنًا ميزات الـ AI التوليدي، وتلخيص النصوص، والمساعدات الصوتية جنبًا إلى جنب لبيان السرعة والدقة، إلى جانب عرضه لحيل إنستجرام وميزات Galaxy Generative AI لتحرير الصور والفيديوهات واستعراض نتائج “قبل وبعد” لمساعدة صناع المحتوى على تحسين حساباتهم الشخصية.
واختتم توني سلسلة حلقاته العملية باختبارات الأداء الثقيل والمتانة لهاتف Galaxy S25 Ultra؛ حيث استعرض تشغيل ألعاب وتطبيقات متعددة في وقت واحد لمراقبة سلاسة النظام ودرجات الحرارة، بالإضافة إلى إجرائه اختبارات متانة خفيفة لهيكل التيتانيوم، بأسلوب يجمع بين الترفيه والمعلومة العملية ليضمن تقديم مادة تقنية متكاملة.

