استضاف صانع المحتوى محمد طاهر في حلقة جديدة من بودكاست “المحتوى رقم 7″، زميله وصديقه صانع المحتوى البارز سامح سند ، صاحب برنامج “القصه الكاملة”، في لقاء غاص في كواليس النجاح، وأسرار سرد قصص الجرائم، ورحلة التحول من العمل الإعلامي التقليدي إلى التألق الرقمي عبر “يوتيوب”.
بدأ اللقاء بأجواء طريفة ومرحة بين الثنائي، حيث استعرضا تقارب مسيرتهما المهنية، فكلاهما مر بتجارب صحفية وإعلامية سابقة، قبل أن يقررا خوض غمار منصات التواصل الاجتماعي.
وتحدث سامح سند عن نقطة التحول في حياته، مشيرًا إلى أنه في سن الأربعين اتخذ قرارًا جريئًا بالتوقف عن تنفيذ “أوردرات” الآخرين، والتفرغ تمامًا لتقديم ما يحبه بشغف، وهو ما أثمر عن نجاح برنامجه “القصة الكاملة” الذي استمر لسبع سنوات.
وخلال الحوار، أشاد محمد طاهر ببصمة سامح سند الفريدة في تقديم ملفات وقضايا الجرائم القديمة والوثائقية، مؤكدًا أنه خلق هوية خاصة ومتميزة تميز بها عن غيره.
من جانبه، أوضح سند أن تلبية رغبات الجمهور دفعته للتعمق أكثر في التفاصيل الفنية والجنائية، حيث استعان بطب شرعي وقرأ في العلوم الجنائية وعلم النفس لتحليل دوافع الجريمة بشكل دقيق، معتبرًا أن كتابته للقصص تعتمد بالأساس على تقنيات السيناريو الدرامي، وهو ما جعل بعضها مؤهلًا للتحول إلى أعمال درامية تلفزيونية.
ولم يخلو اللقاء من رسائل تحفيزية وجهها الثنائي للمتابعين، حيث أكد سامح سند أن النجاح يتطلب الإيمان بالفكرة بغض النظر عن آراء المحبطين في البدايات، ناصحًا الشباب بعدم الاستماع لمن يقلل من جهودهم إلا إذا كان هؤلاء الأشخاص قد خاضوا التجربة وحققوا نجاحًا حقيقيًا يمنحهم الحق في تقديم النصح.

