أكدت الدكتورة إنجي سليمان، استشاري الطب الوظيفي والتجميلي، أن الوصول إلى سن الأربعين لا يعني تلقائيًا ضرورة الإسراع لشراء وتناول كميات عشوائية من الفيتامينات والمكملات الغذائية.
وأضافت، خلال بودكاست “الصحة واللايف ستايل”، المذاع عبر منصة إيجي بودكاست، والذي سلط الضوء على التساؤلات الشائعة التي تواجهها المرأة عند بلوغها سن الأربعين ومدى حاجتها إلى تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، أن اللجوء إلى العقاقير والفيتامينات يجب أن يُبنى على أساس علمي دقيق.
وأوضحت أن تناول الفيتامينات يجب أن يسبقه إجراء تحاليل مخبرية للتأكد من وجود نقص حقيقي في الجسم.
وشددت على أن القاعدة الذهبية تتمثل في الاعتماد على نظام غذائي متكامل باعتباره خط الدفاع الأول، مؤكدة أن المكملات عامل مساعد فقط ولا يمكن أن تحل محل الوجبات الصحية والمتوازنة.
وحذرت من الانسياق وراء “ترندات” منصات التواصل الاجتماعي أو تناول المكملات بناءً على تجارب شخصية للأصدقاء، لافتة إلى أن الإفراط العشوائي في بعض العناصر، مثل الحديد أو فيتامين A، قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويضر بوظائف الكبد والكلى.
وأشارت الخبيرة الطبية إلى أن هناك عناصر أساسية قد تزداد حاجة جسم المرأة إليها في هذه المرحلة، في ظل التغيرات الهرمونية، وفي مقدمتها الكالسيوم وفيتامين D، للحفاظ على كثافة العظام والوقاية من هشاشتها.
ونصحت بضرورة مراقبة مستويات فيتامين B12، المسؤول عن دعم صحة الأعصاب وإنتاج الطاقة، إلى جانب أهمية المغنيسيوم لدوره في دعم جودة النوم والمساعدة في تقليل التوتر اليومي والمساهمة في تنظيم ضغط الدم.

