اشترك للحصول على التحديثات
اشترك في نشرتنا البريدية وابقَ على اطلاع بآخر الأخبار والعروض الحصرية.
لا يفوتك ايضا
الكاتب: Khaled Foe
أسدلت صانعة المحتوى مريم سيف الستار على حياتها الزوجية، معلنة انفصالها رسميًا عن زوجها، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في حياتها الشخصية وسط حالة من الهدوء والتحفظ على التفاصيل الخاصة بقرارها. واختارت مريم سيف منصة “إنستجرام” لتمرير نبأ الانفصال عبر خاصية القصص المصورة، حيث خاطبت جمهورها بكلمات موجزة عبرت فيها عن طيها لهذه الصفحة ورغبتها في التطلع للمستقبل؛ إذ تمنت أن تحمل لها الخطوة المقبلة الطمأنينة والسكينة، دون التطرق إلى الدوافع أو الكشف عن الكواليس التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار. وكتبت مريم عبر حسابها: “رسميًا، بدأت صفحة جديدة من حياتي. تم الطلاق رسميًا، وأتمنى أن تكون بداية لكل خير وراحة…
كشفت شركة مايكروسوفت رسميًا، خلال حدث نظمتْه في مدينة سان فرانسيسكو، عن التفاصيل الكاملة لحاسوبها المحمول المرتقب Surface Laptop” Ultra”، بعدما شوقت له في وقت سابق من هذا العام بوصفه “أقوى جهاز صنعتْه على الإطلاق”. ورغم الكشف السابق عن بعض مزاياه، مثل شاشته شديدة السطوع من نوع “Mini-LED” وشريحة “RTX Spark” من إنفيديا، إلا أن المواصفات التقنية الكاملة لهذا الجهاز الرائد ظلت طي الكتمان حتى الآن. وقبل الخوض في التفاصيل، شددت مايكروسوفت على أن حاسوب “Surface Laptop Ultra” صُمم ليكون نظامًا فائق القوة، مما يجعل اقتناءه لمجرد تصفح الويب أو تعديل الفيديوهات أو حتى الألعاب أمرًا مفرطًا عن الحاجة. واستعرضت…
تجددت موجة الشائعات المصورة التي تلاحق الفنان الكبير عادل إمام عبر فخ رقمي جديد نُصب لجمهوره على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث استُغلت تقنيات التزييف البصري والذكاء الاصطناعي حالة الشغف الجماهيري برؤية “الزعيم”، لتمرير لقطات معدلة زُعم أنها تكشف عن أحدث ظهور له من داخل إحدى السيارات. ومع الانتشار السريع للمقطع والصورة عبر منصتي “فيسبوك” و”إنستجرام”، وسريان حالة من التساؤلات والقلق بين محبيه حول وضعه الصحي، كشفت عمليات الفحص والتدقيق الفني أن الشخص الظاهر في الفيديو ليس سوى الكاتب والسيناريست الهندي الشهير سليم خان، والد نجم بوليوود سلمان خان، أثناء تواجده في مدينة مومباي عقب مشاركته في إحدى المناسبات العائلية. وأظهرت…
تناولت أحدث حلقات برنامج “كابتن دوله” على يوتيوب، والتي يقدمها صناع المحتوى الرياضي أحمد عادل، قراءة تحليليَة شاملة لأبرز المستجدات في الشارع الرياضي المصري، وعلى رأسها تداعيات فوز الأهلي العريض على بترول أسيوط بخماسية نظيفة في كأس عاصمة مصر، ومكاسب المدرب الحسين عموتة الفنية قبل مواجهة القمة المرتقبة أمام الزمالك، إلى جانب حقيقة المفاوضات الليبية مع أشرف بن شرقي ومطالبة رضا سليم بفسخ عقده. كما سلطت الحلقة الضوء على ملف التحكيم وأزمة تعيين الطاقم السلوفيني لقمة الأهلي والزمالك، بالتوازي مع نقاش حاد حول خسارة شباب الزمالك أمام زد بثلاثية، والأزمة الإدارية التي اندلعت بين نادي أهلي بنغازي وإدارة الزمالك بسبب…
أمام خزانة ملابس مكدسة، يقف الشاب الجامعي حائرًا كل صباح باحثًا عن الإطلالة المثالية، وهنا يبرز من خلف شاشة الهاتف شاب يمتلك “الكتالوج” الكامل للأناقة الشبابية هو محمود جاز. ويملك محمود 11.5 ألف متابع وأكثر من 40.3 ألف إعجاب على تيك توك، ليحصر حضوره الرقمي حصريًا في فك شفرات الموضة الرجالية، وصناعة التريندات، وتنسيق الملابس لجيل يبحث عن الأناقة السريعة. ويعتمد جاز في محتواه على إيقاع يخطف الانتباه، حيث لا تتجاوز فيديوهاته مدة 9 إلى 32 ثانية، محملة بجرعة مكثفة من النصائح العملية. ويبدأ مقاطعه دائمًا بجمل اصطياد ذكية مثل “دول أكتر..” أو “تعالى أعرفك..”، ليأخذ المشاهد في جولة سريعة…
حين تمتزج رائحة الزبدة الفرنسية الطازجة بنسيم بحر الإسكندرية، وتتحول تفاصيل الشوارع العريقة إلى خريطة ذواقة لا تهدأ، يبرز اسم شاب استطاع أن يخطف عدسات الكاميرا وقلوب المتابعين ليصبح الدليل الأقرب لكل باحث عن وجبة تنسيه هموم اليوم؛ إنه المهندس الذي هجر المخططات الهندسية ليرسم بكلماته وتجاربه عوالم كاملة من النكهات، مؤسس كافيه “ع الناصية” وصاحب شعار “عالم علي”. يتحرك الشاب السكندري علي سعيد، بخطى ثابتة وبصمة متفردة تجسدها صفحته على تيك توك التي تضم نحو 398 ألف متابع وأكثر من 5.6 مليون إعجاب، إلى جانب حسابه النشط على إنستجرام، ويبني علي حضوره بالكامل من قلب الشارع الإسكندري ومحيطه القريب…
انطلقت أحدث حلقات بودكاست “اللجنة الفنية” على منصة يوتيوب، مقدمةً فورمات جديدة ومبتكرة تهدف إلى تقديم تغطية شاملة وعميقة لمختلف الأحداث الكروية المحلية عبر حلقات أسبوعية متجددة تسلط الضوء على خبايا وأسرار المستطيل الأخضر. وقد خصصت الحلقة الجديدة مساحة واسعة للحديث عن المشهد المحلي وقمة الكرة المصرية المرتقبة بين الأهلي والزمالك، حيث استضاف البرنامج المحلل الرياضي محمد عمارة لمناقشة كواليس الاستعدادات الفنية والنفسية لقطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك قبل المواجهة الكلاسيكية المنتظرة. وتطرقت النقاشات إلى استرجاع ذكريات مباريات القمة التاريخية والفارق الفني والبدني بين أجيال الأمس واليوم، حيث أشار عمارة إلى أن جودة اللاعبين في الماضي كانت تمنح المواجهات طابعًا…
رائحة البن المحمص التي تصافح أنفاسك في الصباح، وصوت اصطدام مكعبات الثلج في الكوب الزجاجي الذي يُطفئ عطش ظهيرة حارة.. هكذا تبدأ حكايتنا اليومية مع المزاج. لكن في زحام الأيام وارتفاع أسعار المقاهي المستمر، باتت الرغبة في ارتشاف كوب قهوة مثالي أو “سموثي” منعش عبئًا على الجيب والوقت معًا. هنا، ومن قلب مطبخ مصري بسيط، يبرز صانع المحتوى الشاب طه محمد ليعلن تمردًا لذيذًا على طوابير الانتظار، مقدمًا عبر صفحاته المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي تذكرة مجانية لتحويل منزلك إلى مقهى فاخر، بوصفات لا تعرف التعقيد، ومكونات لا ترهق الميزانية. طه ليس “باريستا” يطالبك بشراء ماكينات استخلاص بآلاف الجنيهات، بل…
بينما يغرق المستخدم يوميًا في طوفان من التحديثات التقنية والتطبيقات المربكة، يظهر صوت عبر شاشات الهواتف ليختصر هذا العناء بكلمات معدودة. وبعيدًا عن التنظير الأكاديمي والمصطلحات المعقدة، استطاع صانع المحتوى المعروف باسم “الهرم” أن يحدث خرقًا في عالم المحتوى التقني، متبنيًا رسالة عملية ومباشرة تختصرها فلسفته القائمة على تقديم “أدوات توفر الوقت وتساعدك على كسب المال”. وينعكس ثقل خبرته بوضوح عبر ما يقدمه. فهو يتحرك كصانع محتوى مستقل متمكن من أدوات التصميم والمونتاج، الحماية الرقمية، وتطبيقات الهواتف. ولا يقتصر حضور الهرم على الشاشات، بل يمتد إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات صناعة المحتوى مثل “ملتقى صناع المحتوى”، معتمدًا على منظومة رقمية…
لم يكن يبحث عن المقاهي الصاخبة في شوارع أوروبا، ولا عن واجهات المتاجر الفاخرة التي تزدحم بها العواصم، بل كان يسير متتبعًا صدى أذانٍ رُفع قبل قرون، وباحثًا عن حجرٍ ينطق بالتاريخ الإسلامي المنسي في قلب القارة العجوز، إنه الشاب محمد عيد الذي تحول من مجرد سائح عابر إلى “رحّالة” يستنطق التاريخ، رافعًا شعارًا ثابتًا لا يحيد عنه عبر منصاته: “بعدستي بنقل لكم حكايات من كوكبنا الجميل”. وصاغ صانع المحتوى محمد عيد، لنفسه هوية بصرية وحكائية فريدة، متخذًا من تركيا وهولندا وأوروبا عمومًا مسرحًا لتنقلاته المستمرة فارضًا نفسه كأحد أهم الموثقين العرب المعاصرين. وتتحدث أرقامه عن تأثيره، فقناته على “يوتيوب”…
