أنهت الفنانة شيماء سيف حالة الجدل التي أثيرت مؤخرًا بينها وبين الفنانة أيتن عامر، مُعلنة قبول اعتذار الأخيرة بشأن الحديث السابق الذي دار بينهما حول قضية تأخر الإنجاب وتسبب في إحراجها أمام زوجها محمد كارتر.
وفي رد علني أظهر تقبلها للاعتذار مع توضيح موقفها، كتبت شيماء سيف منشورًا عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” قالت فيه: “حبيبتي يا أيتن اعتذارك مقبول وعلى راسى، وأنا أكيد عارفة إنه نصيحتك كانت عن حسن نية، بس صدقينى مش كل المواضيع ينفع فيها النصح وخصوصا قدام زوجى اللى كنا وقتها مش معرفين حد المشكلة فين، وده اللى أقصده إن البيوت أسرار مقفولة على أوجاعها وناسها، بس هما أدرى بيها”.
وأكدت شيماء على أهمية احترام المساحات الشخصية بين الزملاء في الوسط الفني، قائلة: “فخلينا دايما مدام إحنا مش قريبين أوى، ومجرد أصحاب وزمايل بينا عشرة حلوة، نفضل سايبين الحدود دى ومنتعمقش أوى ونسأل أو ننصح بحاجات أكيد ناسها أدرى بيها، ولو كان بإيديهم كانوا حلوها لكن هى بتاعة ربنا”.
كما اختتمت شيماء حديثها بروح لطيفة لتوضيح تغير مكان إقامتهما قائلة: “وبمناسبة البيوت أنا عزلت من بدرى ومبقناش جيران عشان بس تعرفى إننا مكناش بنتكلم والسلام كان لربنا بس، ولا يهمك هبعتلك اللوكيشن الجديد ياقمر وتنورى لأى حتة”.
جاء موقف شيماء سيف عقب المبادرة التي اتخذتها أيتن عامر بالاعتذار المباشر عبر مقطع فيديو نشرته على صفحتها في “فيسبوك”، وذلك بعد كشف شيماء في أحد البرامج التلفزيونية عن موقف محرج جمع بينهما في الماضي.
وأوضحت أيتن في الفيديو دوافع اعتذارها قائلة: “اعتذار واجب للزميلة العزيزة شيماء سيف، أنا هبقى اعتذر لك قدام الناس كلها عن الموقف اللي حكيتيه في البرنامج إمبارح، والغرض الأساسي والأول من الفيديو أقوللك حقك عليا قدام الناس كلها، وأنا عايزة أرضيكي لإن إنت تعزي عليا وزعلك يعز عليا”.
واسترجعت أيتن كواليس الواقعة لتبين عدم تعمدها الإساءة، موضحة: “لما قعدت أفكر مع نفسي اكتشفت إن إحنا كنا بنتكلم في القصة دي من 5 أو 6 سنين، وكنا أصلا بنتكلم عن موضوع الدايت وعمليات التكميم والمزايا والعيوب، وقلت لك ساعتها إن من ضمن المزايا إن عندي واحدة صديقتي كان الدكتور قال لها إن زيادة الوزن مؤثرة معاها شوية في موضوع الإنجاب، ولما عملت عملية التكميم ووزنها خس ربنا أكرمها والمشكلة اختفت”.
واختتمت أيتن عامر حديثها بالـتأكيد على نيتها الطيبة: “وقتها مكنتش أعرف إن عندك مشكلة في القصة دي، وده اللي يثبت حسن نيتي، أنا لا كان قصدي أجرحك ولا أضايقك، وأكيد لو كنت رفعتي سماعة التليفون أو بعتيلي رسالة قلتيلي يا أيتن أنا زعلانة منك كنت هعتذر لك وأبوس راسك وأقوللك حقك عليا، وكانت خلصت من 5 أو 6 سنين”.

