كشف الفنان هاني رمزي عن استعداده لتقديم شخصية مثلية الجنس في عمل فني، بشرط أن يكون الدور مكتوبًا بصورة هادفة وراقية، وأن يخدم السياق الدرامي للعمل، في إشارة إلى مرونته في اختيار الأدوار التي يقدمها.
وتطرق هاني رمزي، خلال استضافته في بودكاست “مساحة خاصة” مع الإعلامي علي ياسين، إلى علاقته بزميليه الفنانين محمد هنيدي وأحمد حلمي، موضحًا أنه يرى حلمي الأكثر ذكاءً في إدارة خطواته الفنية، لما يتمتع به من قدرة على التخطيط وحساب تحركاته بدقة.
وقال: “أحمد حلمي أذكى مني أنا وهنيدي، وبيفكر وبيعرف يحسبها عننا”، مشيرًا إلى أنه لا يعتبر نفسه في منافسة شخصية مع أي فنان.
وحول موقفه من احتمال زواج ابنته من رجل مسلم، أوضح أنه يعارض هذه الفكرة، وسيتحدث معها لإقناعها بأن الاختلاف في الدين والثقافة قد يفرض تحديات على الحياة الزوجية، ويؤثر على التفاهم والاستقرار بين الطرفين.
ولفت إلى أن هناك زيجات ناجحة بين أشخاص من ديانات مختلفة، لكنها لا تخلو من احتمالات الخلاف، مستشهدًا بتجارب بعض أصدقائه، قائلًا: “بيحصل جوازات ناجحة مع اختلاف الأديان، لكن مش على طول، وأكيد هيبقى فيه وقت تحصل فيه مشاكل، وده لمسته مع أصدقاء ليا كتير جدًا، وبيحصل خلافات فيما بعد بتبقى خلافات في وجهات النظر، وفي الواقع الموضوع بيبقى مش محبب”.
وأضاف رمزي أنه يحترم جميع الأديان، رافضًا الاتهامات التي توجه إليه أحيانًا بكراهية الإسلام، قائلًا: “بحترم كل الأديان، واللي قال إني بكره الإسلام جاهل ميعرفش ربنا”، مؤكدًا رفضه تشويه معتقداته أو تحريف مواقفه.
وفي سياق آخر، تحدث رمزي بتأثر عن والدته الراحلة، كاشفًا أنه لا يزال يبكي عليها يوميًا، ويحتفظ بمقتنياتها الشخصية، ومنها كرسيها وإكسسواراتها، تعبيرًا عن تعلقه بها وحرصه على الاحتفاظ بذكرياتها.

