في تصعيد جديد للأزمة المشتعلة داخل الوسط الفني، تكاتفت الأصوات النقابية والعديد من المطربين لصد الهجوم الذي شنه الناقد الفني طارق الشناوي ضد نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، على خلفية تدوينة ساخرة انتقد فيها الأخير بعبارات قاسية.
وتعود جذور السجال إلى منشور كتبه الشناوي عبر حساباته الرقمية، جاء فيه: “أطالب نقيب الموسيقيين مصطفى كامل بالتحقيق مع نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، لأنه سمح لمطرب صوته نشاز اسمه مصطفى كامل بالغناء في أحد الملاهي الليلية بالساحل الشمالي، مما يعرض سمعة الغناء المصري للانحدار بعد أن تم تداول (قشطة بابا) بصوته على (اليوتيوب)”.
ولم يمر هذا المنشور مرور الكرام؛ إذ خرج مصطفى كامل عبر مداخلة تليفزيونية مع قناة Modern mti ليرد بحسم، قائلًا: “الموضوع شخصي. هذا البني آدم اعتاد التطاول وأساء لكل رموز الفن المصري”، مكملًا هجومه: “هو عارف وأعلنها دائمًا أنا مبحبوش ولا من متابعينه وشايف إنه غير مؤثر إطلاقًا في الحقل الفني عمومًا، زيه زي أي بني آدم قاعد يكتب بوستات، وكل همه عايز يطلع في البرامج عشان اسمه يبقى موجود”.
ولم تقف المواجهة عند هذا الحد؛ إذ دخل النجم مصطفى قمر على خط الأزمة معلنًا تضامنه الكامل مع نقيب الموسيقيين ومهاجمًا النقاط الفنية للشناوي بلهجة شديدة عبر منصة “إنستجرام“، حيث كتب: “أضم صوتي لصوت جميع زملائي أعضاء نقابة المهن الموسيقية، ولا لإهانة نقيب الموسيقيين تحت مظلة النقد. إن المدعو طارق الشناوي يحاول جاهدًا أن يهين رموز الفن المصري، وذلك بهدف التواجد تحت المظلة الإعلامية طوال الوقت، ولذلك أنا أوجه إليه هذه الرسالة إذا كان عذرك أنك لاتعلم تاريخ الأستاذ الفنان / مصطفى كامل كفنان مؤثر غنى له جميع نجوم مصر فهذا جهل إعلامي خطير، أما إن كنت تعلم وهو عذرك فهو عذر أقبح من ذنب”.
وواصل قمر تفنيد أدوات الشناوي النقدية موجهًا إليه التساؤلات: “أنا أتمنى أن أرى لك مشهدًا تكتبه أو رواية تنجح أو شعر أو كلمات أغنية أو أو أو، لأنك تتحدث وكأن مفاتيح النجاح تعرفها كلها، وأنت فشلت في مهنتك الأصلية التي تحتاج لدراسة مستفيضة للإخراج والإضاءة والتصوير والديكور والملابس”.
واختتم الفنان رسالته مشددًا: “فاقد الشيء لايعطيه، وياريت تخليك بعيد عن مالا تفهمه ولا تعلمه، لأن الموسيقى تحتاج منك سنوات من الدراسة والتعلم لكي تستطيع أن تقول فقط وجهة نظر وليس نقدًا ولا حتى سبًا أو ذمًا”.

