نجح صانع المحتوى عمر محمد في نقل محتوى الطهي إلى جانب آخر مختلف بعيدًا عما اعتاد المستخدم مشاهدته على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. فالأمر الشائع هو متابعة مراجعات أطعمة المطاعم، أو استعراض وصفات جديدة لأكلات سواء كانت شعبية أو من ثقافات أخرى، أما هو فأراد أن يكون له طابعه المميز الذي يصعب إيجاده عند صانع محتوى آخر، وهو ما نجح فيه بالفعل.
ويتميز عمر بحرصه على استعراض الوصفات الصحية، إضافة إلى تقديم بدائل للأطعمة الشهيرة بصورة صحية وأقل تكلفة. ومع إجادته التامة في هذا المجال، أصبح وجهة لكل الباحثين عن الطعام الصحي والبدائل المختلفة، لتجذب صفحته على “فيسبوك” نحو 852 ألف مشترك.
وللتأكد من أن عمر يقتحم مناطق لم يصل إليها غيره من قبل، يكفي متابعة فيديو “أقراص العسل بالزنجبيل والقرفة والليمون”، وهي أفضل بديل للمنتجات الخارجية التي يتم شراؤها عند الشعور بأي ألم في الحلق، فنادرًا ما تجد صانع محتوى يهتم بتقديم وصفة علاجية بهذا الشكل المثالي.
وفي الوقت الذي يتفنن فيه صناع المحتوى في الخروج بأفضل الوصفات باستخدام “الجيلي”، كان لعمر وجهة نظر مختلفة؛ حيث حرص على طهي الجيلي بنفسه من الصفر بطريقة صحية، مقدمًا في الوقت ذاته مذاقًا مختلفًا له لا يعرفه الكثيرون، وهو “الكركديه”.
ووصل عمر إلى ذروة الإبداع في استخدام مكونين فقط لصناعة 3 وصفات متكاملة بنتيجة مذهلة؛ فباستخدام جوز الهند والماء، نجح في استخراج زيت جوز الهند ولبن جوز الهند، إلى جانب تحضير “كوكيز” صحية في وصفة ساحرة.
ومن مناطق إجادته، كما سبق الذكر، قدرته على إيجاد البدائل الصحية، وهو ما يتمثل في بديل “النوتيلا” باستخدام التمر والكاكاو، كما قدم بدائل لمقرمشات الفرن باستخدام الحمص.
ويركز محتوى عمر أيضًا على الراغبين في إنقاص الوزن، حيث قدم لهم “خبز الـ 5 دقائق”، وهو الخبز الذي أكد لمتابعيه أنه سيشعرهم بالشبع وسيحرصون على إعداده كل يوم.
كما قدم وصفة خاصة لمن يعانون من الجوع أثناء الالتزام بالدايت، تتمثل في مشروب سحري باستخدام القهوة. ولضمان مواصلة الجميع اتباع نمط غذائي صحي غير ممل، كانت له وصفاته الخاصة في “الصوصات”، وأبرزها المايونيز الصحي المُعد في المنزل.
ولم ينسَ عمر تقديم المشروبات المختلفة، مثل مشروب الموز المكرمل المنعش في الصيف، إضافة إلى وضع لمسته الخاصة للخروج بأفضل “شاي كرك”، ليبقى عمر وجهة مثالية لكل راغب في الطعام الصحي واللذيذ وبدائل المنتجات الخارجية.

