شهدت الحلقة الثانية من برنامج اكتشاف المواهب الشابة “The Voice Kids” في موسمه الجديد أجواءً استثنائية، حيث تصاعدت حدة المنافسة بين أعضاء لجنة التحكيم: رامي صبري، داليا مبارك، والشامي.
ولم تكن الحلقة مجرد مسابقة غنائية، بل كانت مسرحًا لمواقف إنسانية مؤثرة جمعت بين دموع المغادرة وفرحة التأهل، وسط سعي كل مدرب لاقتناص أقوى الأصوات لتدعيم فريقه.
مواقف إنسانية وتأثر بالغ
طغت المشاعر الإنسانية على الاستوديو في عدة لقطات، كان أبرزها بكاء “آيتن” و”حور”، حيث سادت حالة من الحزن بعد مغادرة الطفلة آيتن المصري والطفلة حور دون أن يلتف لهما أي مدرب. وانخرطت الطفلتان في نوبة بكاء، مما دفع اللجنة بالكامل للصعود إلى المسرح لمواساتهما.
وأكد الفنان رامي صبري أن استبعاد الأطفال هو الجزء الأصعب نفسيًا في التجربة، موضحًا أن الرفض أحيانًا يكون لأسباب تقنية وتكتيكية لا تقلل من قيمة الموهبة.
وظهرت الفنانة صبا مبارك خلف الكواليس وهي تحتضن الطفلة “حور” لتهدئتها، بينما وجهت لها داليا مبارك نصيحة غالية بضرورة الاستمرار في التدريب والعودة في الموسم المقبل.
صراع المدربين والذكاء التكتيكي
اشتعلت المنافسة التكتيكية بين المدربين، واستُخدمت فيها كافة الوسائل المتاحة، ففي واحدة من أقوى صفقات الحلقة، استخدم الفنان الشامي ذكاءه التكتيكي وضغط على زر “السوبر بلوك” ليحجب زميلته داليا مبارك تمامًا عن المنافسة على الموهبة “محمد”. وبالفعل نجح الشامي في ضم محمد إلى فريقه.
ورغم خسارتها لمحمد، لم تتوقف داليا عن المحاولة؛ حيث شاركت المتسابق “بيو” غناء “ديو” أجنبي عفوي أبهر الحضور، إلا أن “بيو” اختار في النهاية الانضمام لفريق الشامي.
واستطاعت داليا تعويض خسائرها بضم الطفل “مراد” صاحب الشخصية القوية، واحتفلت به بغناء مقطع خاص له فوق المسرح.
تفاصيل العرض والمتابعة
يُعد برنامج “The Voice Kids” منصة رائدة لإطلاق المواهب منذ انطلاقه عام 2016، وقد شهدت المواسم السابقة فوز مواهب بارزة مثل (ألين الحايك، حمزة لبيض، وإسلام رميح).
ويُبث البرنامج كل يوم أربعاء الساعة 8:30 مساءً مساءً بتوقيت القاهرة، ويُعرض عبر شاشة MBC1 ومنصة شاهد.

