كشف الثنائي دياب ومصطفى غريب عن كواليس “المغامرة الفنية” التي خاضاها في موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل “هي كيميا”، مؤكدين أن التحول نحو الكوميديا كان التحدي الأكبر لهما هذا العام.
دياب.. من “شرير الدراما” إلى “كارير شيفت” الكوميديا
في لقائه مع الإعلامي شريف عامر عبر شاشة MBC مصر، وصف الفنان دياب تجربته هذا العام بـ “نقطة التحول”، مشيرًا إلى أنه تعمد تغيير جلده الفني بالابتعاد عن أدوار الشر التي حاصره فيها الجمهور العام الماضي، ليتجه إلى الكوميديا في خطوة جريئة.
ولم يخلُ حديث دياب من الصراحة والمقارنة بين مواهبه، حيث صرح بأن: “الغناء دلع بالنسبة للتمثيل”، موضحًا أن الوقوف أمام الكاميرا لتقمص مشاعر معقدة يتطلب مجهودًا ذهنيًا ونفسيًا يفوق بمراحل مجهود الوقوف على المسرح للغناء.
مصطفى غريب.. قلق من “إضحاك المصريين”
من جانبه، شاطره الفنان مصطفى غريب الرأي حول صعوبة القالب الكوميدي، مؤكدًا أن إضحاك الجمهور المصري تحديدًا “مهمة غير مضمونة” وتحتاج لمجهود جبار نظرًا لتمتع المصريين بحس فكاهي عالٍ بالفطرة. وأعرب غريب عن حالة القلق والتوتر التي لازمته طوال فترة التحضير، خوفًا من ردود الفعل، رغم الإشادة الكبيرة التي تلقاها من دياب الذي وصفه بأنه “من أهم الممثلين الذين وقف أمامهم”.
توليفة إبداعية وانسجام فني
أرجع الثنائي نجاح المسلسل إلى “الكيمياء” والانسجام الفني بينهما، بالإضافة إلى الرؤية الإخراجية لـ إسلام خيري وحبكة المؤلف مهاب طارق التي جمعت بين التشويق والبعد الإنساني.
الجدير بالذكر أن مسلسل “هي كيميا” من إنتاج عبد الله أبو الفتوح، وشارك في بطولته نخبة من المواهب الشابة بينهم مريم الجندي، فرح يوسف، وميشيل ميلاد، وقد نجح العمل في تقديم توليفة درامية مغايرة لما اعتاده الجمهور من أبطاله في المواسم السابقة.

