هدير محمد
تسابق صناع المحتوى في مختلف المنصات على استغلال تريند فيديو “فتاة حلوان”، التي زعمت تعرضها لواقعة تحرش على يد أحد أقاربها، اتضح فيما بعد أن أساس الواقعة يعود إلى خلافات عائلية.
كلٌ حسب تخصصه، استغل صناع المحتوى الانتشار الكبير لمقطع الفيديو، وحالة التساؤل العام بشأن ما قالته إحدى الفتيان اللاتي تم تصويرهن في الفيديو، إذ ذهب البعض لمحاولة تفسير ما قالته، لاسيما بعد أن وجد الجمهور صعوبة بالغة في تفسيره، فيما رصد بعض اليوتيوبرز مكافآت مختلفة لمن يستطيع تفسير ما قالته الفتاة.
وقد تحوّل الفيديو سريعًا إلى مادة خصبة لرواد منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأ بعضهم في إعادة نشر لقطات مقتطفة، وتقليد حركات الفتيات وألفاظهن، فيما نشر آخرون صورًا مستوحاة من الفيديو، مضيفين تعليقات ساخرة أو تحويله إلى تحديات صغيرة بين المتابعين.
وفي هذا السياق، أطلق صانع المحتوى شامل حشيش مسابقة تفاعلية لجمهوره على صفحته، حيث نشر صورة من المقطع وطرح سؤالًا على المتابعين: “اللي هيقولي البنت أم أبيض قالت إيه، هايتمرن معايا كيك بوكس 3 شهور ببلاش”، مما زاد من تفاعل المتابعين بشكل كبير.
وعبّر صانع المحتوى شريف عثمان بسخرية واضحة من تصرف الفتيات، ووصف حركاتهن بـ”اصطناع الأفعال”، مشبهًا صوت إحداهن بـ”الديك الرومي”.
بينما نشر خالد سوني على منصات التواصل الاجتماعي تعليقًا ساخرًا قال فيه: “اللي هتعرف البنت بتقول إيه ليه عندي جائزة قيمة”، في إشارة إلى الغموض الذي أثار الفضول بين المتابعين.
وهكذا، أصبح الفيديو محط اهتمام واسع، ليس فقط بسبب محتواه الغامض، بل أيضًا لأنه وفّر مساحة كبيرة للسخرية، إذ تفاعل المستخدمون بإعادة إنتاج المشاهد، تقليد الحركات، والتعليق عليها، ليصبح ظاهرة على منصات التواصل الاجتماعي ومادة غنية للنقاش والمشاركة بين الجمهور.

