كشف صانع المحتوى العالمي “مستر بيست” (MrBeast) عن تفاصيل صادمة حول روتين عمله اليومي، مؤكدًا أن ساعات عمله قد تصل إلى 20 ساعة متواصلة خلال فترات التصوير المكثف لمشروعه الضخم القادم “Beast Games”.
جدول زمني بالدقيقة ومجهود “خارق”
في وثائقي جديد للمخرج “جون يوشي”، أوضح جيمي دونالدسون (الاسم الحقيقي لمستر بيست) أن حياته أصبحت مدارة بالدقيقة الواحدة. ويواجه “بيست” حاليًا تحديًا غير مسبوق في الموازنة بين إدارة قناته الرئيسية على يوتيوب وبين تصوير برنامجه الجديد المخصص لمنصة “أمازون برايم فيديو”.
وعلق مستر بيست على ضغط العمل قائلًا: “أقضي ما بين 12 و15 ساعة، وأحيانًا تصل إلى 18 أو 20 ساعة يوميًا في تصوير Beast Games، ثم أضطر للتحول فورًا لتصوير محتوى القناة الرئيسية”. ووصف هذا التداخل بين المشاريع الكبرى بأنه استنزاف كامل لا يترك له أي وقت شخصي.
حيل إنتاجية: “بدلاء” لتوفير الثواني
كشف الوثائقي عن استراتيجيات إنتاجية صارمة يتبعها فريق مستر بيست لاستغلال كل ثانية من يومه، ومن أبرزها:
استخدام البدلاء (Body Doubles): يستخدم الفريق “بدلاء” لاتخاذ الوضعيات المطلوبة لصور “الصور المصغرة” (Thumbnails) وتجهيز الإضاءة والزوايا، ليدخل جيمي في اللحظة الأخيرة فقط لالتقاط الصورة النهائية وتوفير الوقت.
نظام الشبكة الأرضية: يتم وضع علامات دقيقة على الأرض لتحديد أماكن التصوير مسبقًا، مما يسمح بإنهاء جلسات التصوير في وقت قياسي.
ضريبة البقاء في القمة
يسلط الوثائقي الضوء على الضغوط الهائلة التي يواجهها جيمي للحفاظ على صدارة المحتوى العالمي على الإنترنت. فبينما يعمل على إنهاء الموسم الحالي، بدأت بالفعل مراحل التخطيط المبكر للموسم الثالث من برنامجه التنافسي الضخم.
وعلى الرغم من المجهود البدني والذهني الشاق، يظل جيمي مركزًا على هدفه الأساسي: “بناء أكبر علامة تجارية عالمية وصناعة أضخم فيديوهات على وجه الأرض”، وهو ما يفسر استمرار فيديوهاته في حصد مئات الملايين من المشاهدات حول العالم.

