هدير محمد
يفاجأ كثير من مستخدمي الهواتف الذكية بنفاد باقة الإنترنت قبل موعد تجديدها، رغم اعتقادهم أنهم لا يستخدمون التطبيقات إلا لفترات قصيرة. لكن الواقع أن عددًا من التطبيقات يواصل استهلاك البيانات في الخلفية دون الحاجة إلى فتحها، عبر تحديث المحتوى ومزامنة الملفات وإرسال البيانات بشكل مستمر.
وبحسب تقرير لموقع “MakeUseOf“ المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن هذه التطبيقات قد تستنزف جزءًا كبيرًا من باقة الإنترنت دون أن يلاحظ المستخدم ذلك.
1- تطبيقات التواصل الاجتماعي
تُعد تطبيقات مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك وسناب شات من أكثر التطبيقات استهلاكًا للبيانات، إذ تستمر في تحديث المنشورات، وتحميل مقاطع الفيديو والقصص مسبقًا، والتحقق من الرسائل والإشعارات حتى عند عدم استخدامها.
كما ترسل هذه التطبيقات بيانات مرتبطة بالموقع وسلوك الاستخدام إلى خوادمها، ما يؤدي إلى استمرار استهلاك الإنترنت في الخلفية بهدف تحسين تجربة الاستخدام واستهداف الإعلانات.

2- تطبيقات الخرائط والملاحة
تستهلك تطبيقات مثل خرائط غوغل وويز قدرًا كبيرًا من البيانات لأنها تتابع موقع المستخدم باستمرار، وتجلب تحديثات حركة المرور والخرائط بشكل لحظي، إلى جانب تنزيل أجزاء من الخرائط مسبقًا لتسهيل التنقل في حال ضعف الاتصال.
ويزداد استهلاك البيانات عند استخدام وضع الأقمار الصناعية، الذي يعتمد على تحميل صور عالية الدقة باستمرار.
3- تطبيقات البث
تعمل تطبيقات مثل نتفليكس ويوتيوب وسبوتيفاي وأبل ميوزك على تحميل أجزاء من الفيديوهات أو المقاطع الصوتية مسبقًا لضمان تشغيلها دون انقطاع، ولا تتوقف هذه العملية فور إيقاف المحتوى أو الخروج من التطبيق.
ومع تشغيل المحتوى بجودة عالية، قد تُستهلك جيجابايتات من باقة الإنترنت خلال وقت قصير، خاصة عند استخدام بيانات الهاتف بدلًا من شبكة “واي فاي”.
4- تطبيقات التخزين السحابي
تواصل خدمات مثل غوغل درايف وDropbox وiCloud مزامنة الصور ومقاطع الفيديو والملفات تلقائيًا في الخلفية للحفاظ على نسخة احتياطية منها.
وفي كل مرة يلتقط فيها المستخدم صورة أو يسجل مقطع فيديو أو يعدّل ملفًا، قد تبدأ عملية الرفع تلقائيًا، ما يؤدي إلى استهلاك مستمر للبيانات، خصوصًا إذا كانت إعدادات التطبيق تسمح بالمزامنة عبر شبكة الهاتف وبأعلى جودة.

