استطاعت صانعة المحتوى المصرية الشابة رضوى مجدي، المعروفة بـ “رودي”، أن تخطف الأنظار وتتصدر الساحة الرقمية في سرد قصص “الستوري تايم” الدرامية على منصتي “تيك توك” و”إنستجرام“.
وبفضل أسلوبها المباشر، تحولت فيديوهاتها الموجهة بشكل خاص للفتيات إلى المساحة الأكثر تفاعلًا لاستعراض قضايا العلاقات والمجتمع، حاصدةً ملايين المشاهدات والنقاشات.
وتعتمد رضوى في منصتها الرئيسية “تيك توك” على تقديم حكايات طويلة نسبيًا (تتراوح مدتها بين 1.5 و3.5 دقيقة) مستوحاة من تجارب واقعية لأصدقاء أو معارف مع تغيير الأسماء. وتغوص مقاطعها في تفاصيل دقيقة تشمل الخيانات الزوجية مثل اكتشاف زوج متزوج على زوجته في السر، أو يعيش مع امرأة أخرى بعد سنوات من الزواج، أو صديقة تكتشف أن حبيبها متزوج وله أولاد.
وهناك قصص تتعلق بالخطوبات الفاشلة وحفلات الزفاف، كقصص يوم الفرح الذي يتحول إلى كابوس، أو فتاة تترك خطيبها أثناء الحفل بسبب سلوك ابن عمه، ولا يقتصر الأمر على القصص الدرامية وحسب، فهناك أيضًا القصص المرعبة والغريبة مثل قصة حب مع شخص ثم اكتشاف أنه ميت.
وتهتم رضوى أيضًا بقصص الانتقام واسترداد الحقوق مثل فضح حماة أو تدمير حياة شخص خائن، إلى جانب تسليط الضوء على المشاكل العائلية ومرحلة المراهقة مثل العلاقات السرية أو التعرض للعقاب من الأب.
وتستهدف رضوى عبر هذا المحتوى تجارب الفتيات والنساء في العلاقات والمجتمع المصري، معتمدة على شعار “Girls for girls”، ويمتاز أسلوب “رودي” بالسرد المباشر والسريع المكتوب باللهجة المصرية العامية، إذ تتحدث أمام الكاميرا بأسلوب حميمي وكأنها تحكي لصديقة مقربة.
ودائمًا ما تبدأ رضوى مقاطعها بعبارات سريعة لشد الانتباه مثل: “تخيلوا معايا”، “المهم يا جماعة”، أو “هحكيلكم حاجة غريبة”، وتعتمد على التدفق السريع لتجنب الملل، وتركز على التفاصيل العاطفية، والملابس، والمكالمات الهاتفية، وركائز ردود الأفعال، والأماكن.
أما عن نبرة الصوت فتتنقل بين الصدمة، الغضب، التعاطف، مع لمسات من الفكاهة الخفيفة أو السخرية، وتنهي فيديوهاتها بنهايات مفتوحة أو درامية تدعو للتعليق والنقاش مثل: “هتعملي إيه؟”، وتتفاعل أحيانًا مع تعليقات المتابعين عبر نشر فيديوهات متابعة للرد عليها.
وبينما يمثل “تيك توك” المنصة الرئيسية لبث القصص الدرامية، تبدو صفحة رضوى على “إنستجرام” أكثر خصوصية وحياتية عبر الصور والمقاطع القصيرة.
كما تملك رضوى علامتها التجارية الخاصة المتخصصة في صناعة وتصميم الشموع اليدوية والعصرية، مما يشير إلى جانب استثماري وريادي صغير.

