في تجربة طريفة حملت مفاجأة غير متوقعة لجمهور وعشاق القهوة، خاض الخبيران والمتخصصان في إعداد المذاقات مصطفى فتحي ومحمد صابر تحديًا استثنائيًا يتلخص في التذوق الأعمى لـ 4 مشروبات مختلفة دون رؤيتها، وذلك لاختبار مدى قدرتهما على تحديد هويتها بدقة والتعرف على ما يتناولانه. ورغم ثقة الاثنين العالية في البداية وإعرابهما عن الاستعداد التام، إلا أن التحدي انتهى بنتيجة صدمت الخبيرين والمتابعين على حد سواء.
وبدأ التحدي بنبرة ملؤها التفاؤل والارتياح قبل تجربة المشروبات، حيث تبادل صابر وفتحي المزاح حول مدى دقة توقعاتهما، متسائلين عن المجموع الذي سيحققه كل منهما من أصل 4 نقاط. ومع انطلاق المؤقت وتوالي التجربة، سرعان ما انقلبت الثقة إلى حيرة وارتباك أمام المذاقات غير المتوقعة، ليقول محمد صابر بعد بدء التحدي وسط حالة الاستغراب: “أنا كده محتار.. أنا غِلِطت ممكن أرجع في كلامي.. أنا غلطت فيهم كلهم”
ومع استمرار التذوق ومحاولة التخمين وسط تساؤلات حائرة عن مكونات الأكواب والتي وصل الشك في بعضها إلى التساؤل عما إذا كان المشروب مجرد “شاي بلبن”، تضاعف التوتر وتسارعت المحاولات للوصول إلى إجابة واحدة صحيحة دون جدوى. وبمجرد الكشف عن النتائج النهائية، خيّم الذهول والدهشة بعدما تبيّن عدم تمكنهما من التعرف على أي مشروب بالشكل الصحيح، ليعلق صابر مصدومًا من النتيجة الصفرية: “أنت عارف إننا لم نجب ولا واحدة صح؟”، ليرد عليه مصطفى: “استغفر الله العظيم.. طب الناس تقول علينا إيه وأنا كنت فاكر إننا بنفهم؟”.
ولم تخلُ الأجواء عقب إعلان الخسارة من محاولات التبرير والدفاع عن تاريخهما الفني في مجال القهوة والمشروبات، حيث أوضحا أن حجب الرؤية والتذوق الأعمى يغيران قواعد اللعبة تمامًا ويجعلان التمييز في غاية الصعوبة، محاولَيْن خفض حدة الصدمة بالقول: “الفكرة والله صعبة جدًا.. يعني حتى لو أنت عارفهم لما بتدوقهم من غير ما تشوفهم بتتلغبط.. بلاش تلوم نفسك، إحنا على فكرة حلوين وجامدين وأنا أتحداك أي حد هييجي مكاننا هيغلط زي ما إحنا غلطنا”.
واختتم الخبيران التحدي المثير بروح رياضية وضاحكة، داعيَيْن المتابعين والجمهور إلى خوض ذات التجربة والتذوق الأعمى لاكتشاف مدى صعوبة الأمر وتكرار التحدي بأنفسهم، قبل أن يودعا الجمهور على أمل اللقاء في مواجهة جديدة، قائلَيْن: “ولا مشروب طلع صح! طب أي حد ييجي يجرب.. استنونا في الفيديو الجاي، يلا بينا!”.

