ردت أميرة أديب على حالة الجدل التي أثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إثر تداول صور وفيديوهات لحضورها مناسبة أُشيع أنها حفل زفاف شابين أجانب، مؤكدة أن الحدث لم يكن زفافًا حقيقيًا بل احتفالًا رمزيًا بالصداقة.
وأوضحت أميرة أديب، خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “تيك توك”، تفاصيل الفكرة قائلة: “من كام يوم أنا وأصحابي كنا بنتكلم عن الجواز وبعدين قلنا إننا بندي الجواز أهمية أكبر من الصداقة، ليه بنحتفل بالجواز بس للناس اللي بيحبوا بعض بطريقة رومانسية ومش بنحتفل بالعلاقات اللي في حياتنا بقالها سنين، 3 أصدقائي عايشين مع بعض بقالهم 15 سنة، وقلنا إننا محتاجين نعمل أفراح للصحاب عادي والعلاقات اللي مش بنديها أهمية ولا ليها ذكرى ولا هدية، للصحاب اللي مروا بحاجات كتير مع بعض”.
وأضافت شارحة ما حدث في الاحتفالية: “إحنا أصحاب بقالنا كتير أوي مع بعض وقررنا نعمل احتفالية ونعزم أصدقائنا المقربين وقلت في الاحتفال أن الصداقة حاجة كبيرة وبنحتفل ببعض ولكننا هنحتفل بالـ 3 دول صحاب لأنها حاجة كبيرة أوي، هزرنا شوية وعملنا كوشة وأصحابنا حضروا واتكلمنا كلنا على أهمية الصداقة”.
وتابعت أديب مشددة على عدم وجود أي أمر غير طبيعي في المناسبة: “كان يوم جميل أوي وكنت مبسوطة أوي أن في رجالة مهتمين ببعض كده حتى لو دول رجالة كلهم بيحبوا بنات، دول رجالة حنينين مع بعض وبيقدروا الصداقة، والبنات اللي هما مصاحبنيها كانوا موجودين، وأنا مش شايفة أن فيها أي حاجة غلط، ده مش فرح بجد ومفيش ناس تعرف تتجوز 3”.

