أكد صانع المحتوى إياد الموجي أن بعض المواقف تظل عالقة في نفوس أصحابها حتى بعد مرور سنوات، مشيرًا إلى خلافات جمعته بعدد من صناع المحتوى، وتجارب شخصية أثرت فيه.
وأوضح إياد، خلال استضافته ببودكاست”مع كامل احتياطي”، الذي يقدمه محمد عبد العاطي على “يوتيوب”، أنه يرغب في الاعتذار لصانعة المحتوى كنزي مدبولي، بعدما سأله مقدم البرنامج عما إذا كان يرى أنه مدين لها باعتذار.

وأشار إلى أنه كتب منشورًا طويلًا كان ينوي نشره للاعتذار لكنزي، معبرًا عن شعوره بالإحراج بعدما أدرك أن سخريته الحادة من المحتوى الذي تقدمه قبل نحو 3 سنوات لا تزال تؤثر فيها، رغم اعتقاده أن الموقف أصبح من الماضي بالنسبة إليه.
وقال إياد إنه يعتذر لكنزي من قلبه، موضحًا أن الإنسان قد يتجاوز موقفًا ويواصل حياته بصورة طبيعية، بينما يظل الطرف الآخر متأثرًا بما حدث.
وأشار إلى رغبته في الابتعاد عن دائرة الخلافات مع النساء، لافتًا إلى أن بعض المواقف السابقة دفعته إلى إعادة التفكير في طريقة تعامله مع الخلافات، وأهمية الاعتراف بالأخطاء ومحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه، حتى بعد مرور سنوات.
وتطرق اللقاء إلى خلاف إياد الموجي مع صانع المحتوى مؤمن الديب، الذي بدأ بعدما نشر إياد فيديو تضمن تعليقًا ساخرًا عليه.

وروى أن مؤمن تواصل معه عبر واتساب معترضًا على ما قاله، قبل أن يتطور الخلاف، بحسب روايته، إلى حصول قناته على 3 إنذارات لحقوق النشر، إلى جانب إيقاف تحقيق الأرباح.
وأوضح إياد أنه تجاوز الأزمة في ذلك الوقت، قبل أن تتحسن علاقتهما لاحقًا، بعدما دعاه مؤمن إلى زيارة عربة الكبدة التي افتتحها في الإسكندرية، ثم إلى حضور حفل زفافه، مضيفًا أن العلاقة بينهما أصبحت أفضل، وأن مؤمن عرض عليه المساعدة عندما تحدث إياد في إحدى المرات عن إغلاق قناته.
وبعيدًا عن الأجواء الكوميدية، تحدث إياد الموجي عن الأزمات النفسية التي مر بها، موضحًا أن الضغوط المرتبطة بعمله لا تؤثر فيه بالضرورة بالصورة التي قد يتوقعها البعض، لأنه ينظر إلى المحتوى الذي يقدمه باعتباره وسيلة للترفيه، وليس مشروعًا ينبغي أن يتحمل كل هذا القدر من التوتر.
وأشار إلى أن أكثر ما يزعجه هو تعامل بعض الجمهور مع محتواه باعتباره وسيلة للهجوم على الآخرين أو إيذائهم، أو تحول الخلافات المرتبطة به إلى إساءات موجهة لأشخاص آخرين.
وأضاف أنه مر بأزمات نفسية متعددة لا ترتبط بالبرنامج، وتحدث عن فترة شعر خلالها بأنه لا يعرف الاتجاه الذي ينبغي أن يسلكه، متسائلًا عما إذا كان عليه تقديم محتوى أكثر فائدة للناس، خاصة مع اتساع دائرة تأثيره.
وأشار إلى أنه بدأ التفكير في عدد من المشروعات التي يتمنى تنفيذها، موضحًا أنه يعمل بالفعل على أحدها.
وتحدث إياد عن اعتياده تحويل بعض التجارب المؤلمة إلى مادة للسخرية، موضحًا أنه اكتشف أن هذه الطريقة قد تكون آلية دفاعية تساعده على التعامل مع ما مر به، لكنها قد تمنعه أحيانًا من منح نفسه الوقت الكافي للحزن.
واستعاد في هذا السياق فقدان عدد من أصدقائه، معترفًا بأنه لم يمنح نفسه الوقت الذي يحتاج إليه لاستيعاب رحيلهم والتعبير عن حزنه عليهم.
وامتد الحوار إلى عالم الراب والمنافسات بين مغنييه، إذ تحدث إياد عن حبه لأغاني الدسات، موضحًا أنه يفضل أن تقوم هذه المواجهات على خلاف واضح أو دافع مفهوم يدفع فنانًا إلى الرد على آخر، بدلًا من تبادل الهجوم دون خلفية واضحة.
وتناول أسماء عدد من مغني الراب، من بينهم ويجز وأرسينك وأبو يوسف، مشيرًا إلى إعجابه بأرسينك وأبو يوسف.
وأكد إياد أنه لا يعرف جميع الأسماء التي يتحدث عنها معرفة شخصية، وأن بعض آرائه تستند إلى متابعته لأعمالهم، مثل أي شخص يتابع مشهد الراب من الخارج. واستعاد بداياته في صناعة المحتوى المرتبط بهذا المجال، موضحًا أن الدسات كانت من الموضوعات التي أحب تناولها منذ فترة مبكرة.
وحول اللعب، استعاد إياد الموجي واحدة من أطول تجاربه في اللعب عبر الكمبيوتر، موضحًا أنه قضى 26 ساعة متواصلة داخل سايبر مع أربعة من أصدقائه خلال مايو الماضي، في تجربة وصفها بأنها من أجمل أيام حياته.
وأشار إلى أنهم أمضوا هذه الساعات في اللعب وتناول الطعام والشراب وأداء الصلاة داخل المكان، مستعيدًا تفاصيل الأجواء التي جمعتهم والمواقف الطريفة التي حدثت خلال اللعب.

