أكد الفنان عمرو يوسف أنه لا يهتم بأن يكون “تريند” لمجرد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن ما يعنيه بالأساس هو نجاح العمل الفني وحصوله على احترام الجمهور، وليس صناعة حضور مصطنع عبر منصات التواصل.
وأوضح خلال استضافته مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس”، أنه يرفض فكرة دفع الأموال أو الاستعانة بما وصفه بـ”اللجان” من أجل تصدر التريند.
وقال عمرو: “بكره التريند.. أبقى تريند بإيه؟ إن مسلسلي يبقى تريند، إن فيلمي يبقى تريند، وما بقاش دافع فيه فلوس، غير كده مش عايز أبقى تريند”، مضيفًا: “موضوع دفع الفلوس واللجان والحاجات دي كلها بوخ أوي، وبقى دمه تقيل أوي”.
وعن المنافسة على صدارة التريند، أشار عمرو يوسف إلى أنه لا ينشغل بفكرة الترتيب، ولا يرى مشكلة في أن يحتل مركزًا متأخرًا، قائلًا: “لو أنا مش تريند رقم واحد، لو أنا تريند رقم أربعة خير وبركة، ما عنديش مشكلة.. بقيت رقم واحد شفتها قبل كده وانبسطت بيها وخير وبركة”.
وأضاف: “أنا ما عنديش طاقة إن أنا أشتري تريند.. عندي فلوس بس ما عنديش طاقة، وما عنديش دماغ إن أنا أشوف مين النهارده رقم واحد ومين اتنين”، مشددًا على رفضه لفكرة ترتيب الفنانين بالأرقام، قائلًا: “ما فيش في الفن رقم واحد واتنين”.
وأوضح أن الجمهور يمكن أن يحب أكثر من فنان في الوقت نفسه، مستشهدًا بعدد من النجوم الذين يحبهم ويقدر أعمالهم، من بينهم كريم عبد العزيز وأحمد حلمي وأحمد عز وأحمد رزق.
وانطلاقًا من حديثه عن المنافسة، تحدث عمرو يوسف عن رؤيته لأعماله الفنية، مؤكدًا أن اهتمامه بجودة أعماله يفوق رغبته في تحقيق حضور سريع على السوشيال ميديا، واصفًا الصراع المستمر حول صدارة التريند بأنه “خناقة متعبة ومهلكة”.
وقال: “أنا بيرفكشينست في شغلي، أنا ممكن أطلع عين المخرج، أطلع عين المنتج، أطلع عين المؤلف، وأقعد وأشتغل بالشهور”، موضحًا أنه يمنح كل عمل الوقت الذي يحتاجه حتى يخرج بالشكل الذي يرضيه.
وضرب مثالًا على ذلك بالجزء الثاني من فيلم “شقو”، إذ لفت إلى أن العمل لا يزال قيد التحضير رغم مرور عام على الحديث عنه، قائلًا: “هنشتغل سنة وسنة ونص لو الفيلم محتاج”.
وفيما يتعلق بالأجر، قال عمرو يوسف: “أنا أجري عالي، مش عايز أعليه أكتر من كده، ولو عليّ يبقى خير وبركة”، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو تقديم أعمال جيدة تحظى باحترام الجمهور.
وبعيدًا عن الفن، تطرق حديث عمرو يوسف إلى قضية قطع الأشجار، التي وصفها بأنها من أكثر الأمور التي أثارت غضبه وتأثره بها خلال الفترة الماضية، لارتباطها أيضًا بذكريات طفولته في منطقة وسط البلد.
وقال: “ما أقدرش أنكر إن منظر تقطيع الشجر ده هو أكتر حاجة مؤذية، مش أذتني أنا بس، أذت الناس كلها الحقيقة”، ليستعيد ذكرياته مع المنطقة، قائلًا: “ريحته والضلة اللي بيعملها.. أنا وسط البلد دي كانت كلها تمشية بالنسبة لنا، ما كناش بنركب عربيات”.
وأضاف أنه مع تقدمه في العمر بدأ يتنقل بالدراجة في شوارع وسط البلد، قائلًا: “ولما كبرت شوية، ما بقيتش بمشي مع أهلي فبقيت بركب عجل، فبقينا في وسط البلد بالعجل”، مؤكدًا أن الأشجار ارتبطت لديه بذكريات الطفولة وتفاصيل الحياة اليومية في المنطقة.
وربط عمرو يوسف بين الحفاظ على الأشجار وارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة، مستعيدًا ذكرياته عن الطقس في طفولته، قائلًا: “أنا فاكر زمان وأنا صغير ما كناش بنفكر في فكرة التكييف أوي، مروحة كانت بتكفي”، مؤكدًا أهمية زيادة المساحات الخضراء في ظل ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية.

