عبر الفنان خالد محمود عن سعادته بالمشاركة في مسلسل “سلطان الديب” من بطولة الفنان أحمد العوضي، والذى من المقرر عرضه خلال موسم رمضان المقبل.
وأوضح خالد، خلال لقائه في بودكاست boom shoot، أنه يتابع أعمال العوضي منذ فترة، ويقدّر اختياراته الفنية وما يقدمه من موضوعات تصل إلى الجمهور.
وأكد أن أحمد العوضي فنان محترم ولديه مبادئ، ويحرص على تقديم قضايا مهمة يستفيد منها الجمهور، موضحًا أن نجاحه وشعبيته جاءا نتيجة تفاعل الناس مع أعمال.

وأضاف “أنا سعيد جدًا بالتجربة دي، وأنا متابع الفنان أحمد العوضي من زمان، وشايفه برضه إن هو رجل محترم وله مبادئ وبيقدم قضايا مهمة وتوصل للبيوت للإفادة منها؛ يعني هو شهرته أو نجاحه ماجاش إن هو بيعمل حاجات غلط، والدليل على نجوميته وحب الناس الكبير ليه”.
وقال خالد محمود إنه تلقى اتصالًا للمشاركة في العمل، وأسعده الأمر متمنيًا أن يقدما معًا عملًا جيدًا ينال إعجاب الجمهور.

وعن المنافسة بين النجوم في موسم رمضان، والجدل المتكرر حول نسب المشاهدة والأرقام، أوضح أن المنافسة موجودة منذ زمن طويل، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل تصريحات الفنانين وردود أفعالهم.
وأضاف أن الجمهور هو الحكم الحقيقي على نجاح أي عمل، وأن ما يعلنه الفنان عن تصدر مسلسله للمشاهدة لا يغير من حقيقة أن الجمهور هو من يحدد العمل الذي ينجح ويصل إليه.
وحول أسباب قلة ظهوره في الأعمال الفنية خلال الفترة الماضية، أشار إلى أن انشغاله بالمسرح وسفره المتكرر كانوا وراء ابتعاده نسبيًا عن الدراما، موضحًا أنه عُرضت عليه أعمال عديدة، وافق على بعضها واعتذر عن أخرى لعدم اقتناعه بها.
وعن تواجده عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق تيك توك، أكد خالد محمود أن فيديوهاته تساعده على البقاء قريبًا من الجمهور والتواصل معه بشكل مستمر، إلى جانب عرض عدد من أعماله التلفزيونية على مدار العام، وهو ما يجعله حاضرًا لدى المشاهدين حتى في الفترات التي لا يشارك فيها بموسم دراما رمضان.
وكشف الفنان خالد محمود عن معايير اختياراته الفنية، موضحًا أنه يرفض المشاركة في أي عمل يتضمن مشاهد خارجة حتى لو كان الدور جيدًا وتتوافر له عوامل النجاح، مؤكدًا اعتذاره عن أعمال عديدة لهذا السبب.

وأضاف أنه لا يقبل تقديم مشاهد خارجة، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يستند إلى مبدأ تبناه منذ دخوله مجال التمثيل، وأنه يرفض تقديم مشاهد جريئة لأنها لا تتفق مع رؤيته الفنية.
واستشهد بمسلسل “الحقيقة والسراب”، إذ أوضح أن الأعمال الفنية يمكن أن تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة دون الاعتماد على المشاهد المخلة، لافتًا إلى أن عددًا من الأعمال القديمة ما زال يعيش حتى الآن رغم خلوه من هذه النوعية من المشاهد.

