أطلقت شركة “فيسبوك” تطبيقًا جديدًا باسم “سيلر”، يستهدف تحويل منصة “ماركيت بليس” إلى بيئة تجارية احترافية للمستخدمين والذين يعرضون كميات كبيرة من المنتجات.
وتوفر الأداة الجديدة حزمة متكاملة تشمل إنشاء القوائم باستغلال الذكاء الاصطناعي، وصندوق رسائل موحد، وإدارة المخزون، إلى جانب تقديم تحليلات دقيقة لمؤشرات الأداء في مكان واحد، بحسب ما أعلنت الشركة في منشور رسمي.
ويتزامن تطبيق “سيلر” بشكل كامل مع منصة “فيسبوك ماركيت بليس”؛ حيث يتم نقل القوائم الحالية والرسائل وسجل المبيعات تلقائيًا، كما تظهر أي قائمة منتجات يتم إنشاؤها عبر التطبيق الجديد على “ماركيت بليس” مباشرة. ورغم إمكانية البيع المباشر بالطريقة التقليدية عبر فيسبوك، تؤكد “ميتا” أن التطبيق الجديد يسهل إدارة القوائم المتعددة وتنمية الأنشطة التجارية.
ويضم التطبيق واجهة رئيسية تسلط الضوء على الإجراءات اليومية العاجلة، مثل المنتجات المطلوبة للشحن، والرسائل التي تنتظر الرد، والعناصر التي تحتاج لتعديل أسعارها، إلى جانب ملخص للأداء.
كما يحتوي على صفحة خاصة لإنشاء القوائم تعتمد على نموذج “Meta AI” لتعبئة التفاصيل تلقائيًا، كالرمز والعنوان والوصف والاقترحات السعرية والتصنيف، فور تحميل الصور، فضلًا عن خاصية “الرفع الجماعي” التي تتيح إدراج عدة منتجات في وقت واحد.
كذلك يوفر “سيلر” صندوق بريد موحدًا يجمع كافة رسائل المشترين في مكان واحد، ويصنف المراسلات وفقًا لكل منتج لسهولة تتبع المحادثات الخاصة بكل قائمة. إلى جانب قسم تحليلات الأداء الذي يوضح للمستثمرين المنتجات الأكثر إقبالًا عبر بيانات تفصيلية تشمل المشاهدات، والنيات الشراء، وحجم المبيعات.
ورغم أن التطبيق الجديد قد يغير الطابع المجتمعي البسيط الذي تميزت به منصة “ماركيت بليس” عبر فتح الباب أمام التجار المحترفين،على غرار ما شهدته منصتا “إيباي” و”إتسي”، إلا أنه سيساهم بلا شك في تعزيز إيرادات “ميتا”.
وأشارت فيسبوك إلى أن “ماركيت بليس” تحتفل بعامها العاشر هذا العام، وقد تحولت إلى وجهة يستقطب أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا يتم فيها إدراج نحو 430 مليون منتج شهريًا حول العالم.
وأصبح تطبيق “سيلر” متاحًا حاليًا للمستخدمين بعمر 18 عامًا فما فوق داخل الولايات المتحدة عبر نظامي “iOS” و”Android”، مع اختبار النسخة الخاصة بالمكتب. وأكدت الشركة أن هذه الخطوة هي مجرد بداية لتطوير المنصة بناءً على ملاحظات البائعين، مشيرة إلى أن إطلاق التطبيق جاء بالتزامن مع برنامج التوثيق المجاني الجديد الذي يتيح تأكيد هوية المستخدمين عبر تقنية التعرف على الوجه.

