لم تكن اللقطة التي جمعت بين الفنانة ريم البارودي ونجم الأغنية الشعبية عبد الباسط حمودة، على هامش حفل زفاف “محمد” نجل الفنان سعد الصغير بأحد فنادق القاهرة الكبرى، سوى لحظة عفوية فرضتها أجواء البهجة بحضور جمع من نجوم الفن، بمن فيهم الفنان ماجد المصري الذي شارك في الرقص على أنغام “السح دح”. غير أن هذه اللحظة العابرة سرعان ما تحولت إلى “تريند” مشتعل على منصات التواصل الاجتماعي، مفجرة موجة عارمة من الجدل والردود القاسية.
قبلة عفوية تثير العاصفة
بدأت القصة عقب تداول رواد التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير وصورًا تجمع المطرب الملقب بـ “حكمدار الأغنية الشعبية” وهو يجلس إلى جوار ريم البارودي على الطاولة نفسها؛ وأثناء الاقتراب لالتقاط صورة تذكارية، ظهر حمودة وهو يحتضنها ويضع قبلة عفوية على خدها وسط ضحكات الحضور. وبينما رآها فريق من المتابعين تصرفًا أبويًا وعفويًا يعكس الود والمحبة في المناسبات السعيدة، اعتبرها آخرون لقطة غير ملائمة، ليشتعل الانقسام بين المدافعين والمنتصرين لثقافة “التريند”.
ريم البارودي تخرج عن صمتها
أمام هذا الهجوم والانتقادات، لم تقف ريم البارودي مكتوفة الأيدي؛ بل سارعت بالرد عبر حسابها الرسمي على منصة “فيسبوك”، مُعربة عن غضبها الشديد من القراءات المغرضة للموقف، وكتبت بلغة حاسمة: “كل واحد بيشوف بعين طبعه وأخلاقه، وطبعًا واضح الأخلاق وطباع الزومبي اللي بينا عايشين وسطيهم”.
وفي الوقت نفسه، حرصت ريم على تأكيد اعتزازها الكبير بصداقتها مع نجم الشعب، مدافعة عن أستاذيتها ومكانته بقولها: “طبعًا القعدة جنب عم عبد الباسط ملك السلطنة والانبساط فرح في حد ذاته.. حبيبي وأخويا حكمدار الأغنية الشعبية”، لتغلق بذلك الباب أمام أي محاولات للوقيعة أو الإساءة لعلاقتها بعبد الباسط حمودة.
حماية الحرمة الشخصية والتسامح
تأتي هذه الأزمة في وقت تتخذ فيه ريم البارودي مواقف صارمة ضد أي إساءة على المنصات الرقمية؛ إذ كشفت مؤخرًا عن قبولها اعتذار أحد المتابعين بعد تعرضها لإساءة لفظية عبر صفحتها على “فيسبوك”، مكتفية بتدخل والده وشقيقته ومقدمة الشكر لهما، بعد أن كانت قد بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، معربة عن أملها في ألا تتكرر مثل هذه التجاوزات بحقها أو بحق أي من زملائها في الوسط الفني.
نشاط فني وحضور درامي
وعلى الصعيد الفني، يعيش الجمهور صدى أحدث أعمال ريم البارودي الدرامية من خلال مسلسل “جوما”، الذي شاركت في بطولته من تأليف أحمد صبحي وإخراج محمد النقلي؛ وتدور أحداثه حول طبيب نفسي تتقاطع حياته مع أشخاص تسيطر عليهم عقدهم النفسية وتجارب الماضي المظلمة، مما يدفعهم لارتكاب جرائم بشعة وتصاعد الصراعات التي تفضي إلى خسائر فادحة للجميع.

