فتحت الفنانة رحمة محسن قلبها حول تفاصيل وشؤون من حياتها الشخصية، كاشفة عن تجربتها السابقة مع الخيانة، ومحددة موقفها والشروط المفصلية لإقدامها على خطوة الزواج مجددًا، إلى جانب كواليس عن نظرتها للشهرة والمال.
وفي حوارها مع الإعلامي هشام السيوفي ببرنامج “في السر”، استرجعت رحمة حادثة تعرضها للغدر من قبل، مؤكدة رفضها القاطع لمنح أي فرصة ثانية في مثل هذه المواقف: “اتعرضت للخيانة، وكل الناس بتتخان، واتخانت من حبيب، وده نصيب، بس أنا مبغفرش الخيانة خالص، ولو الشخص رجع معتذر وموجوع مش هسامح ولا هركز”.
ورغم هذه التجربة، نفت رحمة محسن وجود أي عقدة لديها تجاه فكرة بناء أسرة جديدة، مشيرة إلى أنها ردت بالرفض على عروض زواج سابقة: “هتجوز تاني ومتعقدتش ولا حاجة، ومحدش بيعيش لوحده، وكل شيء نصيب في الدنيا، واتعرض عليا الزواج من رجل أعمال ورفضت”.
وحول معاييرها في اختيار زوج المستقبل، شددت على أن الأولوية لديلها تكمن في الجوهر والرجولة الحقيقية بعيدًا عن الماديات: “مش عاوزة فلوس في مواصفات شريك حياتي، محتاجة إنه يتقي ربنا فيا ويكون راجل، ومش أي راجل يتقال عليه راجل دلوقتي، ولازم يصون الست اللي معاه”.
كما قطعت الطريق أمام أي شرط قد يمس عملها الفني، معتبرة أن مشوارها لم يكن مفروشًا بالورود: “مستحيل أوافق أتجوز واحد مقابل إني أسيب مجالي لو طلب مني، أنا موصلتش للي أنا فيه بسهولة”.
وعن المعادلة بين المال ومحبة الجمهور، أوضحت رحمة أنها لم تتأثر بنجوميتها وشهرتها: “مفيش حاجة فرقتلي في حياتي قد حب الناس، والشهرة والفلوس مغيرونيش، وناسي وصحابي هما هما، وأتمنى أفضل كده طول عمري”.
وتطرق الحديث إلى جانبها الإنساني وطبيعتها العاطفية، حيث قالت: “لو وقفت قدام نفسي في المراية هقولها شكرًا، برافو عليكي، وعلى طول بعيط لأن دمعتي قريبة وأي حاجة بتأثر فيا”.
وفي ختام تصريحاتها، علقت رحمة محسن على ما يتردد بشأن تقاضيها أجورًا مرتفعة، قائلة: “وأنا مش الأعلى أجر ولا حاجة”.

