كشف تقرير “إي تي سناب شات” (ET Snapchat) الخاص بـ “Gen Z”، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز (AR) أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لهذا الجيل، حيث تساهم بشكل مباشر في إنجاز المهام، والدراسة، واتخاذ القرارات اليومية.
واستندت الدراسة إلى استطلاع آراء أكثر من 1500 مشارك من Gen Z، أظهرت نتائجهم أن المستخدمين الشباب يتبنون هذه التقنيات لتبسيط أنشطتهم الروتينية، وليس لمجرد لفت الانتباه عبر الإنترنت.
الذكاء الاصطناعي.. “رفيق رقمي” لإنجاز المهام
سلط التقرير، المدعوم من مؤسسة “كانتار” (Kantar) للأبحاث، الضوء على تحول جوهري في كيفية استخدام Gen Z للذكاء الاصطناعي؛ فبدلًا من اعتباره مجرد طفرة تقنية، صاروا يعتمدون عليه كدعامة أساسية لاحتياجاتهم اليومية.
وذكر أحد المشاركين في التقرير:
“الذكاء الاصطناعي هو رفيقي التقني لإنجاز الأمور.. أستخدمه كصديق للدراسة، ومهام العمل، وحل المشكلات السريعة؛ إنه يعزز قدراتي الذهنية ويقلل من التوتر”.
الواقع المعزز يعيد صياغة تجربة التسوق
لم يعد الواقع المعزز مجرد فلاتر ترفيهية، بل أصبح أداة حاسمة في تقييم المنتجات قبل الشراء، حيث أظهرت البيانات ما يلي:
66% من المشاركين أكدوا أن أدوات الواقع المعزز تساعدهم على فهم آلية عمل المنتجات بشكل أفضل من الصور أو الفيديوهات التقليدية.
62% أشاروا إلى أن تجربة المنتجات عبر الواقع المعزز تمنحهم شعوراً أكبر بالثقة والمصداقية.
كما أشار التقرير إلى أن هذه الأدوات أصبحت مدمجة تمامًا في عمليات التواصل اليومي، مما يقلل الجهد المبذول في إنتاج محتوى رقمي جذاب ويجعل التعبير عن الذات أكثر سهولة.
من “تريند” إلى روتين يومي
أكد التقرير أن الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز لم يعودا تقنيات تجريبية، بل أصبحا “الواقع الجديد”. فالتناغم في الإجابات عبر موجات الاستطلاع المختلفة يشير إلى أن هذا التحول مستقر وليس مجرد موجة عابرة.
يتجه Gen Z نحو التكنولوجيا ببراجماتية واضحة؛ فالقيمة الحقيقية للتقنية لديهم تكمن في مدى فائدتها في تسهيل الحياة وتحسين الإنتاجية، بعيدًا عن صخب الصيحات المؤقتة.

