حسم الفنان القدير توفيق عبد الحميد الجدل المُثار حول حالته الصحية، نافيًا الشائعات التي انتشرت مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ووجه توفيق عبد الحميد رسالة طمأنة لمحبيه عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك” قال فيها: “الحمد لله أنا بخير وربنا ينتقم من اللي عمل كل القلق ده على الصبح”، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا ودعوات بالصحة والسلامة من جمهوره.
ويأتي هذا النفي ليقطع الطريق أمام الأنباء المتضاربة التي تحيط بالفنان الكبير، خاصة بعد قراره الأخير باعتزال التمثيل نهائيًا في يونيو الماضي، وتأكيده عدم وجود نية للعدول عن القرار رغم ما يُعرض عليه من مشاريع فنية؛ وذلك بسبب أزمات صحية متلاحقة يؤثر التعامل معها على مسيرته.
وكان عبد الحميد قد أوضح موقفه الفني وقتها في منشور صريح عبر حسابه على “فيسبوك” كتب فيه: “اعتزلت ولا أنوي التراجع، ومستورة الحمد لله، في مشاكل صحية إذا تعافيت منها أحب أختم حياتي الفنية على المسرح القومى”.
وتأتي هذه المحطة بعد سلسلة من القرارات المماثلة؛ إذ سبق له إعلان الاعتزال إبان تصوير مسلسل “يوتيرن” برفقة ريهام حجاج، مستخدمًا حسابه على “فيسبوك” آنذاك للقول: “أيام وينتهي تصوير مسلسل يوتيرن، وأعلن بعدها اعتزال التمثيل نهائيًا”، إلا أنه تراجع لاحقًا ليخوض تجربة مسرحية مع المخرج ناصر عبد المنعم عقب تعاونهما في “رجل القلعة”، قبل أن يجدد قرار الابتعاد نهائيًا عقب نهاية العرض متأثرًا بظروفه الصحية.

