أعلنت شركة “هونر” رسميًا عن فتح باب الحجز المسبق لهاتفها الذكي المرتقب “روبوت فون”، والذي كان محط اهتمام وشغف عشاق التقنية لفترة طويلة، حيث يتوفر الجهاز حاليًا داخل السوق الصينية كخطوة أولى.
وتعود تسمية “الروبوت” في المقام الأول إلى نظام الكاميرا المنبثق والمدعوم بمثبت حركة إلكتروني (Gimbal) يعمل تلقائيًا، وهو ما يمثل نقلة نوعية وميزة استثنائية لهواة ومحترفي التصوير الفوتوغرافي وصناع الفيديو.
ويأتي مثبت الحركة (Gimbal) مصنوعًا من معدن التيتانيوم القوي، ويمتلك القدرة على الحركة في اتجاهات متعددة، بما في ذلك الدوران الكامل بزاوية 360 درجة. وتتيح هذه المرونة للمستخدمين التقاط زوايا ومشاهد معقدة يصعب على الهواتف الذكية التقليدية التعامل معها، فضلًا عن دعمه لمجموعة واسعة من أوضاع الحركة السينمائية احترافية، مثل وضع تثبيت الميل (Tilt Lock)، وعرض المنظور الشخصي (FPV)، واللقطات الدائرية (Spinshot).
ودُعم نظام الكاميرا بروابط خوارزمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتتبع العناصر والوجوه؛ حيث تتحرك الكاميرا وتتجه تلقائيًا لمتابعة الشخص أو الهدف أثناء الحركة. كما يدعم الهاتف خاصية التحكم بالإيماءات دون الحاجة للمس؛ إذ يمكن استدعاء ذراع الكاميرا المنبثق والتقاط الصور عبر إشارات اليد.
أما على صعيد العتاد والتصوير، فيتمتع الهاتف بمواصفات تقنية ممتازة؛ إذ يضم نظام كاميرا خلفي مزدوج بدقة 200 ميجابكسل لكل منهما (عدسة رئيسية وعدسة تقريب بصرية Telephoto).
ولتعزيز الخبرة التصويرية، تعاونت “هونر” مع شركة “أري” العالمية المتخصصة في صناعة كاميرات السينما المحترفة؛ مما يمنح صناع المحتوى أدوات متقدمة مثل تقليل الضوضاء بالذكاء الاصطناعي، وتوسيع النطاق الديناميكي للضوء، مع إمكانية المعاينة المباشرة واستخراج الفيديوهات بصيغة “RAW” الخام.
ويعمل الجهاز بنظام التشغيل “MagicOS” مدعومًا بوضع جديد يُدعى “YOYO Robot Mode”، والذي يدمج بين الإدراك متعدد الوسائط، وفهم السياق، وتعرف الإيماءات، والحركة المادية.
وبصيغة أخرى، تم إعطاء ذراع الكاميرا طابعًا بشريًا وتفاعليًا محببًا؛ حيث أظهرت العروض التوضيحية قدرة الكاميرا الصغيرة على التفاعل الترفيهي مثل “الرقص” على ألحان الموسيقى، وهز رأسها إيجابًا للتعبير عن الموافقة، والدوران المباشر فور تلقي الأوامر.
وأكدت “هونر” أنها ستتيح هذه المنصة الرقمية للمطورين المستقلين من الشركات والأفراد، لتطوير تطبيقات وتجارب جديدة تستفيد من قدرات التفاعل التجسيدي، والإدراك، والتوجيه الحركي للمثبت الآلي.
وبعيدًا عن خصائص الكاميرا التفاعلية، يظل الجهاز هاتفًا ذكيًا رفيع المستوى بمواصفات قوية؛ حيث زود بالمعالج الرائد “Snapdragon Elite Gen 5” مع نظام تبريد مبتكر ومُخصص، وبطارية ضخمة بسعة 7060 مللي أمبير. كما يضم شاشة OLED مقاس 6.3 بوصة تدعم معدل التحديث التكيفي، وتصل درجة سطوعها الأقصى إلى 6800 شمعة.
ويتطرح الهاتف للحجز المسبق حاليًا بخيارين من المساحة؛ الأول بذاكرة عشوائية 12 جيجابايت مع تخزين 512 جيجابايت، والثاني بذاكرة 16 جيجابايت مع تخزين 1 تيرابايت.
ومن المقرر أن تبدأ عمليات الشحن والمبيعات الرسمية في 18 أغسطس؛ حيث يبلغ سعر النسخة الأولى ما يعادل 1480 دولارًا أمريكيًا، بينما تصل النسخة الأعلى إلى نحو 2075 دولارًا أمريكيًا داخل السوق الصينية.

