تصدرت الفنانة زينة محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحاتها عن قضية أحمد عز المتعلقة بمتجمد النفقات “أجر الخادمة”، والتي تحدثت خلالها عن عدم استكمالها إجراءات تنفيذ حكم بالحبس صدر بحقه، لتثير تصريحاتها تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.
وأوضحت زينة، خلال استضافتها في بودكاست “قصتي” مع الإعلامي محمد قيس، أنها لم تستكمل الإجراءات القانونية رغم صدور حكم بحبسه 3 سنوات، موضحة أن قرارها جاء بناءً على طلب من والدتها.
وأشارت إلى أن والدتها طلبت منها عدم السعي لتنفيذ الحكم، حرصًا على أولادها، ونقلت عنها قولها: “ولادك من هيسامحوكي لو سجنتيه”.
وأكدت زينة أن هدفها من القضية لم يكن الانتقام من أحمد عز أو الزج به في السجن، موضحة أنها لو استكملت الإجراءات القانونية وصدر حكم نهائي بحبسه، كانت ستتنازل عن الحكم بعد فترة قصيرة، حتى لو مر أسبوع واحد فقط على صدوره.
وأوضحت أن ما كانت تسعى إليه هو مواجهة ما وصفته بالافتراءات التي تعرضت لها، وإظهار الحقيقة أمام الناس، وليس استمرار معركة قضائية تنتهي بسجنه، قائلة: “عشان يتربى من الظلم”.
كما تحدثت زينة عن موقفها من أحمد عز، مشيرة إلى أنها لو كانت في موقفه وصدر بحقها حكم بالحبس لمدة 3 سنوات، لما كان سيتعامل معها بالرحمة نفسها، وقالت: “لو كان الأمر بالعكس واتحكم عليا 3 سنين، مكنش هيرحمني، لأنه ظالم ومفيش في قلبه رحمة”.
وكشفت زينة أن الخلافات والتجربة التي مرت بها مع أحمد عز تركت أثرًا نفسيًا مستمرًا لديها، قائلة: “أنا بسبب أحمد عز بقى عندي تروما من الرجالة”.
وبعد انتشار تصريحات زينة وتصدرها محركات البحث، جاء رد المحامية سارة درويش، دفاع أحمد عز، لتوضح من جانبها أن ما ذكرته الفنانة بشأن صدور حكم بحبس عز لمدة 3 سنوات لا يتفق، بحسب روايتها، مع ما جرى في القضية.
وأوضحت درويش أن أحمد عز لم يُحبس على خلفية القضية، مشيرة إلى أن الدعوى انتهت قانونيًا بعد سداد المبلغ محل النزاع، والذي بلغ نحو 570 ألف جنيه، مؤكدة أن انتهاء القضية لم يكن نتيجة تنازل من زينة.
كما تطرقت المحامية إلى عدد من النقاط التي أثارتها زينة في حديثها، ليتحول الأمر مجددًا إلى سجال بين الطرفين، وتعود القضية إلى دائرة الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت تصريحات زينة ثم رد محامية أحمد عز فتح تفاصيل الخلاف بينهما أمام الجمهور.

