هدير محمد
تحتفل الفنانة علا رشدي اليوم بعيد ميلادها، بعد مسيرة فنية استطاعت خلالها أن تترك بصمتها الخاصة، سواء من خلال أدوارها في السينما والدراما أو حضورها اللافت على مواقع التواصل الاجتماعي. ونجحت علا على مدار سنوات عملها في تقديم شخصيات متنوعة، جمعت فيها بين خفة الظل والعفوية والحضور المميز أمام الجمهور.
ولدت علا رشدي في 19 أغسطس عام 1980 لعائلة دبلوماسية، وعاشت جانبًا من طفولتها في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وروسيا. وبدأ شغفها بالتمثيل منذ الصغر، إذ شاركت في عدد من العروض المسرحية خلال فترة إقامتها في أمريكا، قبل أن تستكمل دراستها الجامعية وتحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
وبعد عودتها إلى مصر، بدأت علا رشدي مشوارها الفني من خلال فيلم “السلم والثعبان”، الذي جمعها بالفنان هاني سلامة والفنانة حلا شيحة، لتتوالى بعدها مشاركاتها في السينما والدراما، وتقدم مجموعة متنوعة من الأدوار.

وحققت علا رشدي انتشارًا أكبر من خلال مشاركتها في سيت كوم “تامر وشوقية” بأجزائه الأربعة، كما شاركت في عدد من المسلسلات، من بينها “لحظات حرجة”، و”استيفا”، و”قيود من نار”، و”أفيش وتشبيه”، و”زواج بالإكراه”، و”بـ100 وش”، و”البلطجي”، و”ونحب تاني ليه”، و”فراولة”.
كما شاركت في مجموعة من الأفلام السينمائية، منها “حياتي مبهدلة”، و”عصابة الدكتور عمر”، و”حليم”، و”كابتن هيما”، و”على جثتي”، و”دم الغزال”، و”قصة حب”، و”وقفة رجالة”، و”ثانية واحدة”، لتثبت حضورها في عدد من التجارب السينمائية المختلفة.

وعلى المستوى الشخصي، تزوجت علا رشدي من الفنان أحمد داود عام 2010، وأنجبا طفلين هما جميلة وآدم. وكشفت علا في تصريحات تلفزيونية عن تفاصيل تعارفهما، موضحة أن أول لقاء جمعهما كان في مركز الإبداع، حيث كانت تدرس التمثيل والرقص، قبل أن يشاركا معًا في عرض “عنبر واحد”، الذي رقصت خلاله “صالصا” مع أحمد داود. وأشارت إلى أن أكثر ما جذبها إليه لم يكن وسامته فقط، وإنما أيضًا “رائحته الحلوة”، حسب وصفها.

ومع انتقال علا رشدي إلى تجربة الأمومة، اتجهت إلى تقديم محتوى مختلف من خلال برنامجها الواقعي والعائلي “وجهة مظر”، الذي أطلقته عبر منصات التواصل الاجتماعي وقناتها على “يوتيوب”، وسلطت من خلاله الضوء على تفاصيل الحياة اليومية للأمهات، وما يواجهنه من تحديات في التربية، بأسلوب يجمع بين العفوية والكوميديا.

وجاءت فكرة البرنامج مستوحاة من تجربتها الشخصية بعد الإنجاب، إلى جانب متابعتها لشكاوى الأمهات وتجاربهن عبر مجموعات التواصل الاجتماعي، لتقرر تقديم محتوى موجه إليهن، يمنحهن مساحة للتعبير عن تجاربهن ومشكلاتهِن، ويقدم لهن قدرًا من الدعم والطمأنينة. وناقش “وجهة مظر” عددًا من الموضوعات المرتبطة بالأمومة، من بينها نوبات غضب الأطفال، وأساليب التربية الحديثة، والتحديات التعليمية والنفسية، ودور الآباء في تربية الأبناء.
وحقق “وجهة مظر” انتشارًا واسعًا منذ انطلاقه، وحصد ملايين المشاهدات، قبل أن تتوسع التجربة لتشمل الآباء أيضًا من خلال حلقات “وجهة فازر”، التي شارك فيها زوجها أحمد داود، وناقشا خلالها مسؤوليات الأب وتجربته في التربية والحياة الأسرية.

