هدير محمد
من قمم الجبال المرتفعة إلى أعماق الشلالات ثم مياه المحيط الأطلسي، خاض صانع المحتوى والرحالة السعودي أحمد الشمري يومًا استثنائيًا في جزيرة ماديرا البرتغالية، وثّق تفاصيله في الجزء الثاني من مغامرته، الذي جاء بعنوان “مشيت فوق السحاب إلى أعلى قمة في ماديرا”.
واختار الشمري أن يبدأ مغامرته من الطبيعة الجبلية للجزيرة، حيث سلك أحد أشهر المسارات المؤدية إلى “بيكو رويفو”، أعلى قمة في أرخبيل ماديرا، والتي يصل ارتفاعها إلى 1862 مترًا، وسط مشاهد للجبال وهي تعانق السحاب.
وبعد رحلة الصعود إلى القمة، انتقل إلى مغامرة أكثر تحديًا داخل التضاريس الوعرة، من خلال تجربة “الكانيونينغ”، التي تعتمد على النزول بالحبال والتنقل بين الشلالات والممرات المائية، في تجربة تجمع بين الحركة والاستكشاف وسط الطبيعة.
ولم تقتصر مغامرة الشمري على اليابسة، إذ حملت المحطة التالية طابعًا بحريًا، بعدما انطلق في رحلة عبر المحيط الأطلسي حول الجزيرة بحثًا عن الحيتان والدلافين، ليتمكن من مشاهدة الحياة البحرية عن قرب في واحدة من أبرز لحظات الرحلة.
ويقدم الشمري خلال الفيديو تجربته بأسلوب يجمع بين المغامرة والمعلومات المتعلقة بالمكان، إلى جانب توثيق التفاصيل والمواقف التي يعيشها خلال الرحلة، وهو ما يمنح المشاهد فرصة للتعرف على طبيعة ماديرا من زاوية مختلفة بعيدًا عن الجولات السياحية التقليدية.
وتتنقل الحلقة بين أجواء متباينة خلال يوم واحد، بداية من السير على ارتفاعات شاهقة وسط السحاب، مرورًا بالشلالات والممرات الجبلية، وصولًا إلى الإبحار في المحيط ومراقبة الكائنات البحرية.
ويكشف الفيديو جانبًا أكثر مغامرة من جزيرة ماديرا، من خلال تجارب تجمع بين الطبيعة والرياضة والاستكشاف، فيما تحمل الحلقة عددًا من المواقف المثيرة.

