من صور عصرية إلى لقطات تبدو وكأنها خرجت من ألبوم قديم، خطف تريند “صورتك في التمانينات” اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما خاض الآلاف التجربة وشاركوا صورًا متخيلة لهم وكأنهم عاشوا في فترة الثمانينات.
ولم يقتصر الأمر على المستخدمين العاديين، إذ دخل عدد من الفنانين والمشاهير على خط التريند، وشاركوا جمهورهم صورًا بالذكاء الاصطناعي، في إطلالات تعكس أجواء تلك الحقبة من الأزياء وتسريحات الشعر وحتى تفاصيل الصور القديمة، وهو ما زاد من انتشار التريند وأشعل تفاعل الجمهور معه.


التريند، الذي حمل اسم “صورتك في الثمانينيات”، لم يكتفِ بتغيير الملابس أو تسريحة الشعر، بل أعاد بناء المشهد كاملًا، بداية من الإضاءة وطريقة التصوير، وصولًا إلى الخلفيات والتفاصيل البصرية المرتبطة بتلك الحقبة، ليمنح المشاركين نسخة متخيلة من شكلهم في زمن لم يعيشوه بالضرورة.



ولم يكتفِ المشاركون بنشر الصور، إذ استعان كثيرون بمقتطفات من الأغاني والأعمال الفنية التي ارتبطت بتلك الفترة، لتكتمل التجربة وكأن الصورة جزء من مشهد قديم أعيد اكتشافه بعد عقود.


ومع اتساع انتشار التريند، شارك عدد من نجوم الفن والإعلام في التجربة، من بينهم أحمد السقا، وأحمد فهمي، وعصام السقا ورامي رضوان، وحمو بيكا، وأحمد العوضي، ويارا السكري، إلى جانب منة فضالي، ودياب وزوجته، وإيناس عز الدين، وعدد آخر من المشاهير.

وكان الفنان أحمد السقا من بين النجوم الذين شاركوا في التريند، بعدما ظهرت صورته بإطلالة مستوحاة من أجواء فترة الثمانينات، ليتفاعل الجمهور مع مظهره المختلف.

كما تفاعل الفنان أحمد فهمي مع التريند بطريقة ساخرة، وشارك تعليقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي قال فيه: “الناس كلها بقت كده فجأة”، في إشارة إلى الانتشار الكبير للصور التي ظهرت بشكل متتابع على حسابات المستخدمين.

وانضم الفنان أحمد العوضي إلى موجة التريند، بعدما شارك صورة له بالستايل المستوحى من فترة الثمانينات، وعلق عليها: “التايم لاين كله دلوقتي”، ساخرًا من سيطرة صور الثمانينات على منصات التواصل الاجتماعي.
أما الفنان أحمد مالك، فاختار المشاركة بصورة مختلفة، إذ نشر صورة جمعته بالفنانة تارا عماد وهما يرتديان ملابس مستوحاة من فترة الثمانينات، وهي في الأصل من أحد الإعلانات التي جمعتهما، وعلق عليها قائلًا: “ما قبل الـAI”، في إشارة إلى أن أجواء الثمانينات ظهرت بالفعل في صور سابقة لهما قبل انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة إنتاج هذا النوع من الصور.

وكانت فترة الثمانينات من أكثر المراحل وضوحًا في تفاصيلها، سواء على مستوى الأزياء أو الموسيقى أو شكل الحياة اليومية، وهو ما جعل استعادتها عبر الذكاء الاصطناعي تلقى رواجًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.


واتسمت أزياء تلك الفترة بالألوان الجريئة والقصات الواسعة والسترات ذات الأكتاف البارزة، إلى جانب تسريحات الشعر ذات الحجم الكبير والتصفيف اللافت، بينما لعبت الموسيقى دورًا أساسيًا في تشكيل ذوق الشباب، مع انتشار أشرطة الكاسيت وأجهزة الاستماع المنزلية، وظهور نجوم وأعمال فنية تركت بصمة واضحة في الذاكرة الشعبية.

