مع استمرار انتشار تريند “صورتك في التمانينات” على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي دفع الكثير من المستخدمين إلى الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورهم إلى أجواء حقبة الثمانينيات، اختار عدد من الفنانين المشاركة بطريقة مختلفة، بعيدًا عن الصور المصنوعة بالـAI.
واعتمد الفنانون على صور حقيقية، بعضها من أعمال فنية قدمت أجواء فترة الثمانينيات، وأخرى من أرشيفهم الشخصي تعود إلى سنوات كانوا يعيشون خلالها تلك الحقبة بالفعل، لتمنح الجمهور فرصة لرؤية نجومه في أجواء الثمانينات كما ظهرت على الشاشة أو كما عاشوها في الواقع.
فشارك الفنان عمرو دياب في التريند على طريقته الخاصة، إذ نشر صورة له حقيقية من الثمانينات، عبر حسابه الرسمي بموقع فيس بوك.

وعلق على صورته قائلًا: “مهما أشوف في الكون ملايكة.. مش هكون غير بس ليكي.. مستحيل أنا أتوه في سكة.. فيها في الآخر عينيكي”.
استعادت الفنانة الكبيرة يسرا ذكريات فترة الثمانينيات، تزامنًا مع انتشار التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي شهد تداول عدد كبير من الصور المستوحاة من أجواء تلك الحقبة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشاركت يسرا جمهورها عبر حسابها على “إنستجرام” صورًا من أرشيفها تعود إلى تلك الفترة، لتستعيد من خلالها ملامح وذكريات مرحلة مهمة من مسيرتها الفنية، وتشارك جمهورها أجواء الثمانينيات بعيدًا عن الصور المصممة بالذكاء الاصطناعي.

وفتحت الفنانة ليلى علوي أرشيفها الشخصي لتستعيد صورًا حقيقية ألتقطت لها، وذلك المشاركة في “ترند الثمانينيات”، مستغنية عن الصور المصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ونشرت ليلى علوي عبر حسابها على “إنستجرام” مجموعة من صورها القديمة التي تعود إلى فترة الثمانينيات، وعلقت عليها قائلة: “الثمانينات.. بس بصور حقيقية من ذكرياتي



بينما الفنانة نيللي كريم في الترند بصورة من مسلسل “ذات”، الذي قدمت خلاله شخصية “ذات”، وعلقت قائلة: “هو انتوا ليه كلكم بقيتوا لابسين زي ذات وعبد المجيد؟”.
وشارك أيضًا الفنان باسم سمرة بصورة من أحداث مسلسل “ذات”، ليعود النجمان من خلال العمل إلى أجواء حقبة الثمانينيات التي شكلت جزءًا أساسيًا من أحداث المسلسل.
أما الفنان أحمد فهمي، فشارك في الترند بصورة من فيلم “سمير وشهير وبهير”، وعلق عليها ساخرًا: “الناس كلها بقت كدة فجأة”.
ونشر شيكو صورة للثلاثة وهم يرتدون الملابس التى تناسب فترة الثمانينيات، وعلق عليها قائلًا: «التايم لاين كله دلوقتي».

وجاءت الصورة من أجواء الفيلم الذي تناول فكرة السفر عبر الزمن والعودة إلى فترة تاريخية مختلفة، لتصبح مشاركته جزءًا من موجة استعادة شكل الثمانينيات عبر الصور.
وسخر الفنان عمرو وهبة من انتشار تريند الثمانينيات، مؤكدًا أنه عاش تلك الفترة بالفعل، إذ نشر صورة له وكتب: “عمومًا أنا لحقت تريند التمانينات ده في الحقيقة”.
وبذلك لم يحتج عمرو وهبة إلى إعادة تخيل شكله خلال تلك الحقبة، إذ استعان بصورة حقيقية تعود إلى فترة عاشها بالفعل.
وكان الفنان صبري فواز من بين المشاركين في الترند، إذ نشر صورة له وعلق عليها بطريقة ساخرة قائلًا: “زي ما كان تريند مصر القديمة.. حقيقي مش AI.. برضو تريند الثمانينات حقيقي مش AI”.
وجاءت مشاركته تأكيدًا على الفكرة التي اعتمد عليها عدد من النجوم، وهي استعادة أجواء الثمانينيات من خلال صور حقيقية بدلًا من إنتاج صور جديدة بالذكاء الاصطناعي.

وشارك الفنان صدقي صخر في الترند بصورة من مسلسل “ريفو”، وعلق قائلًا: “مش محتاجين AI”، في إشارة إلى أن الصورة مأخوذة من عمل فني استعاد بالفعل أجواء فترة الثمانينيات.

