علق صانع المحتوى الرياضي ممدوح نصر الله على الفوز الصعب الذي حققه ريال مدريد أمام أيك آثينا بنتيجة (3-2)، مساء الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما تأخر الفريق الملكي في النتيجة مرتين قبل أن ينجح في قلب الطاولة وتحقيق الانتصار.
واستهل ممدوح نصر الله أحدث حلقاته عبر قناته على يوتيوب، بالإشارة إلى أن جماهير ريال مدريد لم تعد تتفاجأ بتكرار عودة الفريق في المباريات هذا الموسم، بعدما أصبحت الريمونتادا جزءًا لا يتجزأ من هوية النادي الملكي في دوري أبطال أوروبا، بغض النظر عن اسم المنافس أو حجمه.
وأشاد ممدوح بالموريتاني أبو بكر كويتا، جناح أيك آثينا، الذي شكل خطورة كبيرة على دفاع ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، مقدمًا واحدة من أفضل مبارياته. لكنه أفسد ظهوره المميز بحصوله على بطاقة حمراء بعد نهاية اللقاء.
وفي سياق آخر، أشار صانع المحتوى الرياضي إلى حالة التراخي التي يعاني منها لاعبو ريال مدريد منذ مواجهة راسينج، مؤكدًا أن الفريق لم يكن ليواجه كل هذه الصعوبات أمام أيك آثينا لولا غياب التركيز والتراجع في الأداء.
واحتفى ممدوح نصر الله بمواصلة ريال مدريد تعزيز رقمه القياسي بوصفه أكثر الأندية تسجيلًا للأهداف بعد الدقيقة 90 في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعدما رفع رصيده إلى 49 هدفًا، في رقم يعكس قدرة الفريق المستمرة على العودة في اللحظات الحاسمة.
وتطرق ممدوح إلى التباين الواضح في مستوى لاعبي الخط الأمامي، مشيرًا إلى أن البرازيلي فينيسيوس جونيور ظهر مشتتًا وغير مستقر ذهنيًا، وحاول القيام بأكثر من مهمة في الوقت نفسه دون أن يترك تأثيرًا حقيقيًا على مجريات المباراة، وهو ما أعاد التساؤلات حول مدى تأثر مستواه بفقدان الثقة خلال الفترة الأخيرة.
وعلى الجانب الآخر، واصل الإنجليزي جود بيلينجهام تقديم مستويات مميزة وثابتة، بعدما سجل هدفًا رائعًا أمام أيك آثينا، ليضيف ظهورًا جديدًا إلى سلسلة عروضه القوية. ورغم ذلك، طالب ممدوح بضرورة منحه بعض الراحة، لتجنب تعرضه للإرهاق البدني نتيجة مشاركته المستمرة في مختلف البطولات.
كما أثار صانع المحتوى تساؤلات بشأن أسباب ابتعاد بعض اللاعبين عن المشاركة، وعلى رأسهم إبراهيم دياز، في ظل حاجة الفريق إلى الاستفادة من جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة.
واختتم ممدوح نصر الله تحليله بالتأكيد على أن انتصارات ريال مدريد المتكررة في اللحظات الأخيرة لا ينبغي أن تحجب المشكلات التي يعاني منها الفريق، خاصة على مستوى التركيز والتوازن الهجومي، إذ سيكون الحفاظ على الاستقرار الفني والبدني أمرًا ضروريًا إذا أراد النادي الملكي مواصلة المنافسة بقوة على الألقاب هذا الموسم.

