عاد اسم علي غزلان وفرح شعبان إلى واجهة حديث السوشيال ميديا، بعد سلسلة من التصريحات المتبادلة بين الطرفين حول تفاصيل انفصالهما، بدأت بتصريحات لعلي تحدث خلالها عن أسباب الطلاق وما اختار عدم الكشف عنه، قبل أن تخرج فرح شعبان للرد عليه والدفاع عن موقفها، ليعود علي مجددًا بتعقيب جديد على حديثها.
وأعاد هذا التبادل بين الطرفين تساؤلات الجمهور حول كواليس علاقتهما، خاصة مع استمرار كل منهما في الإشارة إلى وجود تفاصيل وأسباب وراء الانفصال، دون الكشف عنها بشكل كامل، مع تأكيدهما على أن ابنهما يمثل السبب الرئيسي وراء الاحتفاظ بجانب كبير من هذه التفاصيل بعيدًا عن العلن.
البداية جاءت من جانب علي غزلان، الذي تحدث خلال ظهوره في لقاء تليفزيوني عن تجربة الطلاق، مشيرًا إلى أنه دوّن الأسباب الحقيقية للانفصال في مذكراته، لكنه لم يكشف عن تفاصيلها بشكل مباشر.
وأوضح على أنه تعرض للخذلان خلال تجربته الزوجية، موضحًا أن هناك أسبابًا وراء الطلاق يرى أنها لو عُرفت بشكل كامل، فقد تدفع أي رجل إلى اتخاذ قرار الانفصال، في إشارة إلى أنه اختار الاحتفاظ بجانب كبير من التفاصيل لنفسه.
وسبق أن أكد تعمدخ عدم الحديث عن أسباب الطلاق، رغم احتفاظه بتفاصيلها مكتوبة، موضحًًا أن وجود ابنه كان أحد الأسباب التي دفعته إلى عدم الكشف عما جرى بينه وبين فرح، حفاظًا على مشاعره وعلاقته بوالديه مستقبلًا.
وعقب تصريحات علي، خرجت فرح شعبان في فيديو عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، لتتحدث عن موقفها من استمرار تداول الحديث عن أسباب انفصالهما، معربة عن شعورها بأنها أصبحت جزءًا من محتوى يُقدم عنها من جانب طليقها.
وقالت فرح: “مش عارفة لحد إمتى هفضل محتوى للطرف الآخر؟”، موضحة أنها تحملت الكثير خلال الفترة الماضية، وأن لديها تفاصيل وأسبابًا تتعلق بالطلاق، لكنها اختارت عدم الكشف عنها.
وأشارت فرح إلى أنها لا ترغب في الحديث عن أسباب الانفصال بشكل كامل، خاصة بسبب وجود ابنهما، مؤكدة أنها لا تريد أن تؤثر هذه التفاصيل على صورة والده أمامه أو على علاقته به في المستقبل.
كما أوضحت أنها لم تكن ترغب في الوصول إلى الطلاق، وأنها حاولت الاستمرار في الزواج والحفاظ على الأسرة أكثر من مرة، قبل أن تصل في النهاية إلى قرار الانفصال.
وبعد حديث فرح، عاد علي غزلان للرد عبر خاصية “الستوري” على حسابه بموقع إنستجرام، مؤكدًا أنه اختار الصمت خلال الفترة الماضية احترامًا لابنه، وأنه لم يرغب في الدخول في تفاصيل قد تؤثر عليه مستقبلًا.
وكرر علي حديثه عن الأسباب التي أدت إلى الطلاق، قائلًا: “لو أي راجل عرف أسباب الطلاق هيطلق”، موضحًا أنه كان يستطيع الحديث عن الكثير من التفاصيل، لكنه فضل عدم الكشف عنها.
وأكد علي أنه لم يتحدث بسوء عن فرح شعبان، وأنه رغم الخلافات التي وقعت بينهما، فإنه اختار الحفاظ على صورتهما أمام ابنه، وعدم تحويل تفاصيل الحياة الزوجية إلى حديث متداول بشكل كامل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتطرق خلال حديثه إلى بعض الانتقادات التي تعرض لها بعد الانفصال، متحدثًا عن اتهامات وُجهت إليه بشأن الإنفاق، مشيرًا إلى ظروف مر بها خلال فترة زواجه، إلى جانب حديثه عن دور والدته في محاولات الصلح والعودة بينهما في مراحل سابقة.
وقال خلال الفيديو: “أنا مش هتكلم على فكرة فيديو التجسس، مع إن قبلها بـ3 شهور طلعنا مع رضوى الشربيني، هي قالت إني كنت بتجسس عليها من الأبل واتش بتاعتها، وكنت عايش حياتي مراقب، ومش هتكلم كلمة وحشة عن زوجتي السابقة، وياريت مش كل ما نلاقي الريتش وقع نتكلم على علي غزلان، يا جماعة أنا ابني عايز أربيه، وكل ده عشان طلعت في بودكاست واتكلمت عنها حلو جدًا، وبحاول ودخلت أقولها يا بنت الناس أنا بتشتم، تقولي مليش دعوة، روح سكت الناس”.
وأضاف: “من ساعة ما اتطلقت وأنا بتهان في كل حتة، ويتقال عليا إني بخيل، ده الفيزا مكنتش معايا وبتداين لطوب الأرض عشان أعيشكوا عيشة أحسن، وأمي هي اللي رجعتني في المرتين التانيين في أول طلقة وتاني طلقة، وبتتكلم على أمي وحش ومتكلمتش، وأمي سابت بيتها وجت عاشت معايا عشان كنت عايز انتحر من كتر الابتزاز العاطفي اللي كنت عايشه، وأنا فلاح عمري ما جبت سيرة طليقتي في حاجة، أنا تعبت”.
وكان علي غزلان وفرح شعبان قد انفصلا للمرة الأولى في يونيو 2024، بعد زواج استمر لنحو عامين ونصف، قبل أن يعودا إلى حياتهما الزوجية مرة أخرى في نوفمبر من العام نفسه.
وفي أبريل 2025، أعلنا انفصالهما للمرة الثانية، ثم عادت العلاقة بينهما مجددًا قبل أن ينتهي الأمر بالانفصال للمرة الثالثة في أبريل 2026.
ومنذ الانفصال الأخير، حافظ الطرفان في معظم تصريحاتهما على عدم الكشف عن التفاصيل الكاملة التي أدت إلى انتهاء الزواج، قبل أن تعيد التصريحات الأخيرة بينهما الحديث عن كواليس العلاقة إلى الواجهة، خاصة مع تأكيد كل طرف امتلاكه أسبابًا وتفاصيل اختار عدم الكشف عنها بشكل كامل.

