تعج مصر بالأماكن الساحرة التي لا يعرف عنها الكثيرون شيئًا، فدائمًا ما تقتصر الرحلات و”الخروجات” على الأماكن الشهيرة، على الرغم من وجود مناطق تمنح قاصديها تجربة مختلفة تمامًا عما مروا به طوال حياتهم، وتقدم لهم نزهة لم يحظوا بها من قبل.
وتقدم صفحة “مشاوير مع سارة” دليلًا خاصًا لتلك الأماكن للراغبين في استكشاف مصر بصورة أكبر والاستمتاع بجمال تاريخها ومناطقها الطبيعية وثقافة وإرث شعبها، حيث تحرص سارة على تسليط الضوء على الأماكن الخفية لتقديم تجربة مختلفة.
ولمن يرغب في “خروجة” غير تقليدية، فمع سارة سيجد الحل دائمًا. ماذا عن زيارة الجمعية الجغرافية المصرية؟ ذلك المكان الساحر الذي سيعيدك في الزمن 150 عامًا للوراء، حيث يضم متحفًا يوثق الحياة الاجتماعية في مصر خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، ويحتوي على مقتنيات نادرة تعكس حياة الناس في تلك الفترة، مثل صندوق الحلاق المتجول وصندوق الدنيا.
وإذا كنت من عشاق الإعلانات، فعليك التوجه إلى المعرض المتواجد في الجامعة الأمريكية، والذي يوثق تاريخ تطور الإعلانات في مصر بين عامي 1880 و1980، وكيف كانت تعكس شكل المجتمع في كل حقبة، وهناك ستتعرف على أشهر العلامات التجارية عبر الأجيال.
وللسفر تجربة خاصة للغاية مع سارة، فالاستمتاع بالرحلة لا يكمن في زيارة ما هو معروف، بل في الغوص في تجربة لا تعرف عنها شيئًا، وفي مكان مختلف لا يحكي عنه الكثيرون، مثل مدينة القصر الإسلامية في واحة الداخلة. تلك المدينة التي تشبه المتاهة ويعود تاريخها لمئات السنين، والتي كانت يومًا من الأيام عاصمة للواحات، ويُفضل اصطحاب مرشد معك هناك حتى لا تضل طريقك.
ولعشاق التاريخ والآثار، الأمر لا يتوقف عند الأقصر وأسوان وحسب، ففي كل رقعة في مصر هناك تاريخ. يمكنك الذهاب إلى المنيا التي تضم منطقة “الأشمونين” ومدينة الإله تحوت وجبل الطير، الذي تتواجد عليه كنيسة تعد من أقدم المحطات التي مرت بها العائلة المقدسة.
وفي سوهاج هناك “أخميم”، حيث ستستمتع بفن النسيج اليدوي المستمر منذ آلاف السنين. كما تنصح سارة بالذهاب إلى الوادي الجديد لزيارة معبد هيبس، وهو المعبد الوحيد في مصر المتبقي من العصر الفارسي.
وحتى في المدن الشهيرة، تقدم سارة دليلًا مختلفًا للنزهات. ففي أسوان، لا يقتصر الأمر على زيارة المعابد المعروفة، بل تمتد التجربة لأماكن مخصصة لمراقبة الطيور النادرة، وأماكن ساحرة أخرى مثل لوحة المجاعة وجزيرة الصياد وغيرها.
وإن أردت الاستمتاع بالشواطئ، فعليك بالذهاب إلى العريش، تلك الوجهة التي قل عدد قاصديها على الرغم من سحر شواطئها وتراثها البدوي الأصيل.
إلى جانب ذلك، تقدم سارة لمتابعيها دليلًا خاصًا للمقتنيات التي يمكن شراؤها من وجهاتهم، كما فعلت في حلقتها عن سانت كاترين عندما نصحت بضرورة اقتناء زيت الزيتون والمشغولات اليدوية والأعشاب الجبلية.
وبالتالي، تقدم صفحة “مشاوير مع سارة” نظرة مختلفة تمامًا للسياحة الداخلية؛ فهي تسلط الضوء على أماكن ساحرة تحتاج لمن يُعرف الناس بها، لتقدم طريقة مبتكرة للسفر والتنزه والاستمتاع خارج الصندوق المألوف.

