هدير محمد
روى الفنان حجاج عبد العظيم تفاصيل بداياته الفنية، كاشفًا عن الدور الذي لعبه الزعيم عادل إمام في اكتشاف موهبته ومنحه أول فرصة حقيقية للوقوف أمام الكاميرا.
وتحدث حجاج عبد العظيم، خلال استضافته في برنامج “ضيفي” مع الإعلامي معتز الدمرداش، عن الفترة التي سبقت دخوله مجال التمثيل، موضحًا أنه كان يعمل ضمن طاقم الإخراج بحثًا عن فرصة تتيح له الاقتراب من عالم الفن، وشارك ضمن فريق إخراج فيلم “الأفوكاتو”.
واستعاد حجاج عبد العظيم تفاصيل أول لقاء جمعه بعادل إمام داخل لوكيشن التصوير، موضحًا أنه كان يرغب في إلقاء التحية عليه، لكنه تردد بسبب خجله، قبل أن يفاجئه الزعيم بسؤاله عن سبب عدم اتجاهه إلى التمثيل.
وأوضح أن عادل إمام شجعه في ذلك الوقت على خوض التجربة، وأبلغه بأنه سيشارك معه في العمل، لتكون تلك الخطوة بداية ظهوره أمام الكاميرا، من خلال مشهد جمعه بالزعيم ضمن أحداث الفيلم.
وأشار حجاج عبد العظيم إلى أن المشهد كان يتطلب منه الوقوف أمام عادل إمام، وخلع نظارته والنظر إليه، موضحًا أن هذه التجربة كانت بمثابة بداية حقيقية لطريقه في التمثيل.
وأضاف أن العلاقة بينه وبين عادل إمام لم تتوقف عند حدود العمل، إذ جمعتهما لاحقًا لقاءات أخرى برفقة مجموعة من الأصدقاء، لتتطور العلاقة مع مرور الوقت وتتحول إلى صداقة استمرت لسنوات.

