هدير محمد
كشف الفنان أحمد فهمي عن مروره بظروف صعبة خلال فترة طفولته، موضحًا أن نشأته وسط أسرة كبيرة وظروف مادية صعبة كان لها تأثير كبير على تكوين شخصيته ونظرته للحياة، ودفعته إلى الاعتماد على نفسه والعمل على تطوير قدراته باستمرار.
وقال أحمد فهمي، خلال لقائه في بودكاست “المحتوى رقم 7” مع محمد طاهر، إنه كان الابن الوحيد بين خمس شقيقات، وكانت أسرته تعيش ظروفًا مادية صعبة، معلقًا “كنا تحت خط الفقر بشوية”، ومع مرور السنوات التحق بالكونسرفتوار، وهو ما جعله يشعر بأنه مختلف عن المحيطين به، خاصة أنه كان يعيش في منطقة شعبية ويذهب إلى المعهد حاملاً آلة الكمان، الأمر الذي كان يعرضه أحيانًا لسخرية الآخرين.
وأضاف أن هذه الظروف دفعته إلى تبني فكرة الاعتماد على نفسه، وعدم الانشغال بآراء المحيطين به، والتركيز على تطوير قدراته في مختلف المجالات، موضحًا أنه بدأ كعازف كمان في الكونسرفتوار، قبل أن يتفوق دراسيًا ويحتل المركز الأول على دفعته، ثم عمل معيدًا في المعهد، واستكمل دراسته بالحصول على درجة الماجستير.
وعن بداية مشواره في الغناء، أوضح فهمي أن انضمامه إلى فريق “واما” لم يكن بدافع السعي إلى أن يصبح مغنيًا منفردًا، مشيرًا إلى أن اهتمامه الأساسي في ذلك الوقت كان بالموسيقى وتأليفها، وأن الغناء جاء كجزء من التجربة الفنية التي خاضها مع الفريق.
وحول دخوله مجال التمثيل، أوضح أن المخرج طارق العريان شجعه على خوض التجربة، إلا أنه واجه في بداياته العديد من الصعوبات والأخطاء، لافتًا إلى أن الممثل يحتاج إلى معرفة إمكانياته وقدراته ومشكلاته جيدًا قبل أن يقدم نفسه للجمهور.
وأكد أحمد فهمي أن التمثيل مجال لا يمكن الوصول فيه إلى نقطة نهائية أو ضمان النجاح المستمر، موضحًا أن الفنان قد يقدم عملًا واحدًا يحقق نجاحًا كبيرًا، بينما لا تحقق أعمال أخرى المستوى نفسه، وقد يحدث العكس تمامًا، لذلك يرى أن الأهم هو أن يقدم كل فنان ما لديه بصدق وإخلاص، وأن يبذل أقصى ما يستطيع في كل تجربة يخوضها.

