هدير محمد
أكد الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم أن العمل مع عمرو دياب يمثل تحديًا مستمرًا، خاصة مع نجاحه المتواصل وارتفاع سقف التوقعات في كل عام.
وأضاف، خلال استضافته ببرنامج “آرتيستيك”، الذي تقدمه ليلى بدران، على إذاعة “راديو هيتس”، أن نجاح الألبوم الأخير أصبح واضحًا في مختلف الأماكن، قائلًا: “صعوبة الشغل مع عمرو دياب إن كل سنة بتيجي بنجاح كبير والسقف بيعلى، والحمد لله تأثير نجاح الألبوم باين في كل حتة، في الشارع وكل الأماكن”.
وعن كواليس توزيع أغنية “لولا البنات”، كشف أحمد إبراهيم أن التوزيع المستخدم في الأغنية هو نفسه الذي ظهر في الكليب، مع إضافة بعض العناصر، من بينها أصوات الكورال.
وأضاف أن العمل على الأغنية بدأ بإدخال الموسيقى الإلكترونية وبعض العناصر الشرقية، إلا أنه لم يشعر بالرضا عن النتيجة النهائية، وكذلك عمرو دياب، الذي شارك في تلحين الأغنية وكان متأثرًا باللون الفلكلوري.
وأشار أحمد إبراهيم إلى أنه اقترح إعادة العمل على الأغنية وإضافة عناصر جديدة إليها، موضحًا أنه أعاد توزيعها أكثر من مرة حتى توصل إلى فكرة إدخال الإيقاعات الريفية والتصفيق الطبيعي المستوحى من الفلكلور.
وأوضح أن الفكرة جاءت بعدما تخيل أجواء القرى ومرور الشخص بجوار ترعة، مع وجود فتيات يغنين ويصفقن بشكل طبيعي، لذلك اتجه إلى تسجيل هذه الأصوات بصورة حقيقية بدلًا من الاعتماد على مؤثرات إلكترونية.
وأكد أن هذه التفاصيل ساهمت في جعل الأغنية أكثر قربًا من الجمهور، قائلًا: “الأحلى إننا سجلناها طبيعية مش إلكترونية، فزودت محبة الناس ليها لأنها شبهنا”.
وتطرق أحمد إبراهيم إلى تفاعل الجمهور مع أغنية “لولا البنات” والكليب الخاص بها، نافيًا أن يكون تصوير الكليب قد جاء بعد انتشار الأغنية وتفاعل الجمهور معها، مؤكدًا أن المخرج طارق العريان كان يمتلك رؤيته الخاصة للعمل منذ البداية.
وأضاف أن أغنية “لولا البنات” تمثل بالنسبة له “دمًا جديدًا”، لافتًا إلى أن تأخر طرح الكليب لمدة يومين ساهم في زيادة تفاعل الجمهور معها، واعتبر أنها من أنجح الأغاني التي شارك في تنفيذها.
وكشف أحمد إبراهيم عن رد فعل عمرو دياب تجاه الأغنية والكليب، موضحًا أن الهضبة وصفها بأنها من أنجح الأغاني والكليبات التي قدمها بعد “حبيبي يا نور العين”.
أشار إلى أن الكليب جاء في المرتبة الثانية من حيث المشاهدات على مستوى العالم.
وعن تعاونه مع عمرو دياب، أوضح أحمد إبراهيم أن العمل بينهما يمتد لنحو 25 عامًا، بينما تصل مسيرة الهضبة الفنية إلى 40 عامًا، وهو ما ساعدهما على تكوين رؤية واضحة وطريقة عمل مشتركة.
وأشاد بقدرة عمرو دياب على الحفاظ على مكانته الفنية، فهو لا يتوقف عن البحث عن أفكار وأشكال جديدة رغم مشواره الطويل، قائلًا: “عمرو دياب مش بس معلم، ده ما بيرحمش في الغنا”.
ولفت أحمد إبراهيم إلى أن عمرو دياب لديه عدد كبير من الأغاني التي لم تطرح بعد، رغم انشغاله المستمر بالحفلات والمناسبات، مشيرًا إلى أن فريق العمل كان يمتلك نحو 30 أغنية قبل الوصول إلى القائمة النهائية للألبوم.
واختتم حديثه بالإشادة برؤية عمرو دياب الفنية، إذ أكد أنه جرب مختلف الألوان الموسيقية وقدم العديد من التجارب خلال مسيرته، لكنه لا يزال يبحث عن الجديد ولا يكتفي بما حققه، مضيفًا: “بحسد نفسي على شغلي مع موهبة ونجومية فارقة مثل عمرو دياب”.

