هدير محمد
أكد الفنان تامر عاشور أنه لا يشغل نفسه بتصنيف أغانيه بين الدرامية والصيفية، لأن نجاح الأغنية لا يرتبط بموسم طرحها أو طبيعة الأجواء التي تتناسب معها، وإنما بقدرتها على الوصول إلى الجمهور وتحقيق التأثير المطلوب.
وتطرق تامر عاشور، خلال مؤتمر صحفي على هامش حفله ضمن فعاليات مهرجان قرطاج، إلى الانتقادات التي توجه إليه بسبب اعتماده على الأغاني الدرامية، واعتقاد البعض بأنها لا تتناسب مع أجواء الصيف أو طبيعة الأغاني الرائجة، قائلًا: “كل الأغاني الدرامية اللي بتنزل بتبقى ترند، وأنا ضد فكرة دي أغاني درامية ودي أغاني مفرحة، كل واحد بيغني لون معين ويتميز بيه”.
وأضاف أن أغنية “هيجيلي موجوع” كانت أفضل أغنية خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنه ضد فكرة أن هناك أغنية صيفية وأغنية شتوية لأن المهم هو إيصال اللحن بالشكل المناسب قدر المستطاع.
وعن توقيت طرح أغانيه ومدى ارتباطه بتحقيق الترند، أشار تامر عاشور إلى أنه لا يضع مواعيد محددة بناءً على حسابات الترند، مشددًا على أن الاستمرارية هي الأهم وليس التريند.
وحول الجدل المتكرر بشأن لقب “صوت مصر”، أكد أن الساحة الفنية المصرية تضم العديد من الأصوات التي تمثل مصر، قائلًا: “فكرة صوت مصر مش عايزين نتطرق للكلام دا كتير لأنه بيزعل ناس، إحنا كلنا بنعتبر أصوات مصر، وشيرين عبد الوهاب قالت كده، كلنا صوت مصر، إحنا فنانين مصريين وبنقدم الفن اللي بيرتقي ببلدنا ويخرج برا بلدنا في الوطن العربي كله”.
وكان تامر عاشور قد طرح مؤخرًا أحدث ألبوماته الغنائية “مراية الحب”، والذي يضم 12 أغنية، تعاون خلالها مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين.

