Close Menu
Meenda NewsMeenda News
  • تريند
  • أخبار
  • فودبلوجرز
  • مشاهير يوتيوب
  • موضة وستايل
  • تكنولوجيا
  • ألعاب
  • بودكاست
  • English

اشترك للحصول على التحديثات

اشترك في نشرتنا البريدية وابقَ على اطلاع بآخر الأخبار والعروض الحصرية.

لا يفوتك ايضا

في عيد ميلاد يسرا اللوزي.. من الدوبلاج والباليه إلى التألق في الدراما

أغسطس 8, 2026

«نروح فين النهاردة؟».. محمد عبد الظاهر يحول الحيرة إلى خروجة مثالية

أغسطس 29, 2026

مروة الحواط.. بين صرامة التكتيك وضحكات الملعب في محتوى كروي ساحر

يوليو 21, 2026

“التايم لاين كله دلوقتي”.. نجوم الفن يجتاحون تريند “صورتك في التمانينات”

سبتمبر 8, 2026

يسرا عن عدم الإنجاب: مش هعاند مع ربنا

سبتمبر 8, 2026

من الهندسة إلى المطبخ.. عمر عربي وصناعة إمبراطورية من “أكل البيت”

سبتمبر 8, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • تريند
  • أخبار
  • فودبلوجرز
  • مشاهير يوتيوب
  • موضة وستايل
  • تكنولوجيا
  • ألعاب
  • بودكاست
  • English
Meenda NewsMeenda News
Meenda NewsMeenda News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»موضة وستايل»6 عادات في استخدام الهاتف ترفع مستوى التوتر دون أن تشعر
موضة وستايل

6 عادات في استخدام الهاتف ترفع مستوى التوتر دون أن تشعر

سبتمبر 6, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
استخدام الهواتف
شاركها
فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب البريد الإلكتروني

لم يعد الهاتف مجرد وسيلة للتواصل أو الترفيه، بل أصبح بالنسبة لكثير من المستخدمين مصدرًا للضغط المستمر، مع تدفق الإشعارات والأخبار ورسائل العمل ومحتوى مواقع التواصل على مدار اليوم. ومع تكرار تفقد الشاشة دون توقف، قد يتحول هذا الاستخدام اليومي إلى ما يُعرف بـ”التوتر الرقمي”.

ويُطلق على هذا النوع من الضغط اسم “التوتر الرقمي”، وهو استجابة نفسية وجسدية مرتبطة بالاستخدام المستمر للتكنولوجيا، وقد يصاحبها ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، وزيادة معدل ضربات القلب، وارتفاع الحمل المعرفي.

ويختلف التوتر الرقمي عن كثير من مصادر الضغط التقليدية، لأنه لا يرتبط بوقت أو مكان محدد، بل يمكن أن يستمر طوال اليوم بسبب انتظار الإشعارات، وتدفق المعلومات، والمقارنة بالآخرين، والشعور بضرورة البقاء متاحًا للعمل، وفقًا لتقرير نشره موقع “NetPsychology” المتخصص في علم النفس والتكنولوجيا.

وأشارت مراجعة منهجية شملت 23 دراسة محكّمة إلى وجود ارتباط بين زيادة استخدام الهواتف الذكية وظهور أعراض مثل القلق والاكتئاب والشعور بالتوتر. وكان الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم بشكل أكبر أكثر عرضة للإبلاغ عن هذه الأعراض.

لكن هذه النتائج لا تثبت أن الهاتف هو السبب المباشر لهذه المشكلات؛ إذ كانت التأثيرات ضعيفة إلى متوسطة، كما أن الدراسات اعتمدت على وجود ارتباط بين المتغيرات. لذلك، لا يمكن الجزم بما إذا كان الاستخدام المكثف للهاتف يزيد الأعراض، أم أن الأشخاص الذين يعانون من القلق أو التوتر يلجأون إلى هواتفهم بشكل أكبر.

وهناك 6 عادات شائعة في استخدام الهاتف قد تجعل التوتر الرقمي أكثر حضورًا في حياتك:

استخدام الهاتف طوال اليوم دون فترات راحة

يُعد البقاء متصلًا بالهاتف طوال اليوم أحد مصادر “التوتر الرقمي”، خاصة مع استمرار وصول رسائل العمل والأخبار ومنشورات مواقع التواصل دون توقف.

ومع تكرار هذه الاتصالات، قد يشعر المستخدم بأنه متاح طوال الوقت، حتى في أوقات الراحة، ما يجعل الانتقال من حالة العمل والضغط إلى الاسترخاء أكثر صعوبة.

انتظار الإشعارات وفحص الهاتف باستمرار

لا يرتبط الضغط بوصول الإشعار فقط، بل قد يبدأ بمجرد انتظار وصوله. ووفقًا لتقرير “NetPsychology”، يمكن لتوقع الإشعارات أن يحفز استجابة التوتر، إذ أشارت دراسة إلى احتمال ارتباط هذا التوقع بارتفاع مستويات الكورتيزول.

ويرتبط الفحص المتكرر للهاتف بما يُعرف بـ”الخوف من فوات الشيء” أو FOMO، حيث يدفع الخوف من تفويت رسالة أو تفاعل أو خبر مهم المستخدم إلى تفقد هاتفه باستمرار.

وفي دراسة تجريبية نشرت في دورية “Computers in Human Behavior” وشملت 237 مشاركًا، أدى تجميع الإشعارات في 3 دفعات يوميًا إلى خفض مستويات التوتر وزيادة الشعور بالرفاهية، بينما سجلت المجموعة التي أوقفت الإشعارات بالكامل مستويات أعلى من القلق والخوف من فوات الشيء.

الاستمرار في العمل بعد انتهاء الدوام

وجود البريد الإلكتروني وتطبيقات العمل على الهاتف يجعل إنهاء يوم العمل أكثر صعوبة، خصوصًا عندما يشعر الموظف بأنه مطالب بالرد في أي وقت.

وقد يؤدي هذا النمط إلى استمرار حالة الاستنفار الذهني والجسدي بعد انتهاء ساعات العمل، بدلًا من منح الجسم والعقل فرصة حقيقية للراحة.

التقاط الهاتف تلقائيًا عند الشعور بالملل

قد تتحول لحظات الملل إلى عادة تلقائية؛ إذ يمسك الشخص هاتفه دون هدف واضح، ثم يبدأ في التنقل بين التطبيقات وتفقد الإشعارات.

ومع تكرار هذا السلوك، قد يدخل المستخدم في حلقة تجمع بين انتظار المكافأة الناتجة عن الإشعارات، وبين الضغط الناتج عن كمية المعلومات والتفاعلات التي يتعرض لها.

وقد يرتبط الاستخدام القهري والفحص المتكرر للهاتف، إلى جانب الخوف من تفويت شيء مهم، بزيادة أعراض القلق والاكتئاب لدى بعض الأشخاص.

متابعة الأخبار والمعلومات بشكل مستمر

رغم أن الهاتف سهّل الوصول إلى الأخبار والمعلومات، فإن كثرة ما يصل إلى المستخدم خلال اليوم قد تتحول في حد ذاتها إلى مصدر للضغط.

فالأحداث السلبية والأخبار المزعجة يمكن أن تصل إلى الهاتف في أي وقت، حتى أثناء وجود الشخص في مكان هادئ، كما أن الانتقال المستمر بين الأخبار والتنبيهات والمعلومات قد يزيد الحمل الذهني ويجعل التركيز على مهمة واحدة أكثر صعوبة.

مقارنة نفسك بالآخرين على مواقع التواصل

لا تأتي الضغوط من الإشعارات والرسائل فقط، فالمحتوى الذي يظهر على شاشة الهاتف يمكن أن يؤثر أيضًا في الحالة النفسية.

وتزداد المقارنة الاجتماعية عندما يتعرض المستخدم بشكل مستمر لصور ومقاطع تعرض جوانب منتقاة من حياة الآخرين، ما قد يجعله يقارن حياته بما يراه على الشاشة.

كما قد تزيد خوارزميات مواقع التواصل من ظهور المحتوى المثير للجدل أو القلق، ليجد المستخدم نفسه أمام أخبار مزعجة أو تعليقات عدائية أو تنمر بشكل متكرر.

كيف تقلل التوتر المرتبط بالهاتف؟

يمكن تقليل الضغط المرتبط باستخدام الهاتف من خلال خطوات بسيطة، مثل تجميع الإشعارات بدلًا من استقبالها طوال اليوم، وحذف تطبيقات التواصل الاجتماعي من الهاتف، وإبعاد الأجهزة عن غرفة النوم، وتخصيص أوقات محددة للابتعاد عن التكنولوجيا.

وبحسب تقديرات أوردها موقع “NetPsychology”، قد يرتبط تجميع الإشعارات بانخفاض مستويات الكورتيزول بنحو 20% خلال أسبوع، بينما قد يرتبط حذف تطبيقات التواصل الاجتماعي بانخفاض يتراوح بين 25% و35% خلال أسبوعين.

أما إبعاد الأجهزة عن غرفة النوم، فقد يرتبط بتحسن يصل إلى نحو 30% في إيقاع الكورتيزول.

وتستند هذه التقديرات إلى بيانات مجمعة من دراسات تدخلات سلوكية أجريت بين عامي 2019 و2023، لذلك قد تختلف النتائج من شخص إلى آخر.

التوتر القلق الهواتف الذكية
hadeer.mohamed392015
Hadeer Mohamed

صحفية متخصصة في الفن والترفيه وتغطية أخبار المشاهير وصنّاع المحتوى

المقالات ذات الصلة

هادية غالب.. عندما تتحول شهرة البلوجر إلى بيزنس

Hadeer Mohamedسبتمبر 8, 2026

أسرار بشرة النجمات قبل السجادة الحمراء

Hadeer Mohamedسبتمبر 7, 2026

لحماية خصوصيتك.. 5 معلومات يجب ألا تكتبها في ChatGPT

Hadeer Mohamedسبتمبر 5, 2026

“واتساب” ينهي دعم إصدارات أندرويد القديمة بداية من 8 سبتمبر

Hadeer Mohamedسبتمبر 4, 2026
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

لا تفوّت

حقيقي وليس AI.. الفنانون يشاركون في “صورتك في التمانينات” بطريقتهم

مع استمرار انتشار تريند “صورتك في التمانينات” على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي دفع الكثير من…

هادية غالب.. عندما تتحول شهرة البلوجر إلى بيزنس

سبتمبر 8, 2026

«في الضلمة».. رحلة إلى الجانب الآخر من الحكايات التي يخشاها الجميع

سبتمبر 8, 2026

العنصرية التي لا تراها العين.. “الدحيح” يفتش في خرائط المدن

سبتمبر 8, 2026
ابقَ على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
الأكثر مشاهدة

بين النقد والسخرية.. محمد طاهر يعيد حكاية الأعمال الفنية بطريقته

هدير محمد “في يوم من الأيام في وقت من الأوقات” جملة ارتبطت بطريقة محمد طاهر…

فوق السحاب وتحت الشلالات.. أحمد الشمري يكشف مغامراته في ماديرا

هدير محمد من قمم الجبال المرتفعة إلى أعماق الشلالات ثم مياه المحيط الأطلسي، خاض صانع…

مروة الحواط.. بين صرامة التكتيك وضحكات الملعب في محتوى كروي ساحر

من اللعب العفوي في أزقة الشوارع، إلى تمثيل “منتخب العالم” ومصافحة كبار أساطير الكرة، رسمت…

اشترك للحصول على التحديثات

اشترك في نشرتنا البريدية وابقَ على اطلاع بآخر الأخبار والعروض الحصرية.

من نحن
من نحن

مرحبًا بكم في news.meenda.com — مصدرُك الموثوق لأحدث وأروع الأخبار في عالم الترفيه! نحن عشّاق حكايــاتٍ شيِّقة، وثقافة البوب، ومحبّو الترفيه الذين يعيشون ويتنفّسون كل ما يتعلق بهذا المجال — وقد أنشأنا هذه المنصة لأشخاص مثلك تمامًا.

اختياراتنا

حقيقي وليس AI.. الفنانون يشاركون في “صورتك في التمانينات” بطريقتهم

سبتمبر 8, 2026

هادية غالب.. عندما تتحول شهرة البلوجر إلى بيزنس

سبتمبر 8, 2026

«في الضلمة».. رحلة إلى الجانب الآخر من الحكايات التي يخشاها الجميع

سبتمبر 8, 2026

اشترك للحصول على التحديثات

اشترك في نشرتنا البريدية وابقَ على اطلاع بآخر الأخبار والعروض الحصرية.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست تيكتوك
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • إخلاء المسؤولية
© 2026 Eihda Meenda. All Rights Reserved.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter